بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شكاوى بالجملة من امتحانات الثانوية العامة.. وأولياء الأمور: الوزارة في "عالم ثاني"

طلاب الثانوية العامة
طلاب الثانوية العامة

اشتكى أولياء الأمور من عدة مشكلات واجهت أبنائهم في أول أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 الذي انعقد أمس الأحد الموافق 21 يونيو 2026. 

وانطلق ماراثون امتحانات الثانوية العامة لطلاب النظامين الجديد والقديم للعام الدراسي الحالي 2025-2026، يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026 وتستمر حتى يوم الخميس 16 يوليو 2026، بنظام البابل شيت والبوكليت.

وأشار أولياء الأمور إلى وجود تباين في الإجراءات بين اللجان الامتحانية المختلفة ما بين تشديد التفتيش الذاتي للطلاب ومنع اصطحاب أية أدوات، وبين التساهل الشديد في الإجراءات. 

وأعرب أولياء الأمور عن انزعاجهم من استمرار تداول أسئلة امتحانات الثانوية العامة 2026 اثناء انعقاد اللجان دون إعلان وزارة التربية والتعليم عن المتسبب في النشر ومعاقبته. 

واستنكر أولياء الأمور البيان الرسمي الصادر من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بسيادة الهدوء والانضباط في أول أيام امتحانات الثانوية العامة مع تجاهل جميع المشكلات التي واجهها الطلاب. 

ازدحام شديد أمام لجان امتحانات الثانوية العامة 2026 

وقالت فاطمة فتحي، مؤسسة جروب تعليم بلا حدود، إن أول أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 شهدت ازدحام شديد أمام المجمعات الامتحانية وقلة التنظيم بسبب نظام المجمعات التي تحتوي على طلاب من أماكن بعيدة ومتفرقة. 

ولفتت إلى أن التزاحم وسوء التنظيم وارتباك إجراءات التفتيش اليدوي أدت إلى تأخر صعود الطلاب للجان الامتحانات ما تسبب في توترهم وزيادة الضغط النفسي عليهم، خوفًا من تأخرهم عن أداء الامتحان. 

غياب العصا الإلكترونية

ونبهت إلى غياب العصا الإلكترونية وإتباع إجراءات التفتيش بشكل يدوي مما زاد من التكدس في محيط اللجان بسبب التأخر، فضلا عن فتح أبواب اللجان الساعة الثامنة ونصف وليس وربع كما ذكرت وزارة التربية والتعليم. 

وأشارت إلى عدم وجود أماكن لترك متعلقات طلاب الثانوية العامة 2026 الشخصية بعد منع دخولها اللجان الامتحانية ما اضطرهم لتركها عند أمن البوابة، فضلا عن تأخر تسليم أوراق الأسئلة في بعض اللجان. 

تضارب التعليمات والإجراءات 

واستنكرت تضارب تعليمات المراقبين المعاكسة لتعليمات الوزارة، وعدم توفر نسخ احتياطية من البابل شيت لتغييرها بعد أن كتب بعض الطلاب رقم الجلوس بشكل خاطئ نتيجة التوتر. 

وأضافت أن بعض اللجان كان بها تفتيش داخل اللجان (موبايل متحمل عليه تطبيق لكشف السماعات ودكتور للكشف على الأذن والسماعات)، فيما سادت الفوضي في أغلب اللجان. 

وقالت إن عدد من المجمعات انعقدت في مدارس الابتدائية والتي تحتوي على مقاعد صغيرة وضيقة لا تتناسب مع حجم وعمر طلاب الثانوية العامة، فضلا عن عدم وجود مراوح وتهوية جيدة في كثير من اللجان. 
 

وانتقدت تداول امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية خلال اللجان في أول أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 مع تجاهل وزارة التربية والتعليم لذلك. 

تصريحات التعليم لا تمت للواقع

واستنكرت تصريحات وزارة التربية والتعليم التي لا تمت لأرض الواقع بصلة وعدم ملاحقة المتسبب في تداول الامتحانات أثناء اللجان تسبب في حالة من السخط وسط عدم إعلان إجراءات تأمين الامتحانات. 

ولفتت إلى أن الوزارة تجاهلت جميع المشكلات التي اشتكى منها أولياء الأمور، واكتفت بالتأكيد على انتظام سير الامتحانات وسيادة الهدوء والانضباط داخل اللجان. 

شكاوى من نظام المجمعات الامتحانية 

وذكرت منى أبو غالي، مؤسسة مجموعة "حوار مجتمعي تربوي"، أن أولياء الأمور اشتكوا من نظام المجمعات الامتحانية بسبب تزايد التكدس في محيط اللجان وتزاحم الطرق وبعد المسافات.

وطالبت بتبكير موعد فتح أبواب لجان الامتحانات لمنع تأخر الطلاب مع التزاحم الشديد في المجمعات الامتحانية وإجراءات التفتيش اليدوي وسوء التنظيم حتى لا تتزايد الضغوط على الطلاب.

وقالت إن أولياء الأمور اشتكوا من عدم جاهزية العديد من المدارس للجان وعدم توفر مراوح في ظل ارتفاع درجات الحرارة، التي تتسبب في زيادة الضغط عليهم. 

ولفتت إلى وجود تساهل في عدد من اللجان الامتحانية وعدم الدقة في التفتيش خاصة مع غياب العصا الإلكترونية، ما تسبب في دخول البعض بالسماعات.