معرض ملابس مجاني لدعم 200 أسرة الأولى بالرعاية بفاقوس
في إطار جهودها المتواصلة لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتها الأساسية، نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، بالتنسيق مع جمعية الأورمان، معرضًا مجانيًا للملابس الجديدة بمركز فاقوس، استفادت منه 200 أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن خطة الجمعية الرامية إلى تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع.
وجاء تنظيم المعرض في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به الجمعية لدعم الأسر غير القادرة بمختلف قرى ومراكز المحافظة، حيث استهدف عددًا من القرى والمناطق التابعة لمركز فاقوس، شملت اللاخميين، وفاقوس البلد، وجهينة البحرية، وجهينة القبلية، وكفر البلاسي، وعزبة بابور النور، وكفر الحوت، بالإضافة إلى عدد من الأسر المقيمة بقسم ثان فاقوس.
ويهدف المعرض إلى المساهمة في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر المستفيدة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الراهنة، من خلال توفير الملابس الجديدة مجانًا للأسر الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم وإدخال البهجة والسرور على أفرادها.
وأكد أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن تنظيم المعرض يأتي في إطار التعاون المثمر بين مؤسسات المجتمع المدني ومديرية التضامن الاجتماعي، بهدف تقديم الدعم اللازم للأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الضغوط المعيشية التي تواجهها.
وأوضح أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالفئات الأكثر احتياجًا، وتسعى من خلال الشراكة مع الجمعيات الأهلية الجادة إلى توفير أوجه الدعم المختلفة للمواطنين، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة للأسر المستحقة وتعزيز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع.
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المعرض ضم 2345 قطعة ملابس جديدة بالكامل، تنوعت بين الملابس الرجالية والحريمي وملابس الأطفال، وبمختلف المقاسات، بما يتيح للأسر المستفيدة حرية اختيار ما يناسب احتياجاتها وأذواقها الشخصية.
وأشار إلى أن الجمعية تحرص على أن تتم عملية التوزيع بطريقة تحفظ كرامة المستفيدين، حيث يتم عرض الملابس بشكل منظم يسمح لكل أسرة باختيار احتياجاتها بحرية كاملة، بما يعكس احترام الجمعية للمواطنين المستفيدين ويحقق الهدف الإنساني من المبادرة.
وأضاف أن اختيار الأسر المستفيدة من المعرض يتم وفق دراسات وأبحاث اجتماعية وميدانية دقيقة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين من الأسر الأكثر احتياجًا في القرى والنجوع المستهدفة، بما يحقق العدالة في توزيع المساعدات ويضمن الاستفادة القصوى منها.
وأوضح أن تنظيم المعرض يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والمبادرات الإنسانية التي تنفذها جمعية الأورمان بمحافظة الشرقية، والتي تشمل توزيع كراتين المواد الغذائية، ولحوم الأضاحي، والمساعدات الموسمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات التمكين الاقتصادي التي تستهدف توفير مصادر دخل مستدامة للأسر غير القادرة وتحسين أوضاعها المعيشية على المدى الطويل.
وأشاد مدير عام جمعية الأورمان بالتعاون المستمر والدعم الذي تقدمه مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، مؤكدًا أن المديرية تلعب دورًا مهمًا في تسهيل تنفيذ الأنشطة الخيرية وتوفير البيانات اللازمة للوصول إلى الأسر المستحقة للدعم.
وأكد أن العمل الأهلي يمثل شريكًا أساسيًا للدولة في تحقيق أهداف التنمية والحماية الاجتماعية، مشيرًا إلى استمرار الجمعية في تنفيذ برامجها ومبادراتها الإنسانية بمختلف مراكز وقرى محافظة الشرقية، بما يسهم في تحسين حياة المواطنين الأكثر احتياجًا وتعزيز قيم التضامن والتكافل المجتمعي.