بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

د.الصغير: حجازي عبقري جيل الرواد.. وقصيدة النثر  الأكثر جرأة على تعرية الواقع

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الأستاذ الدكتور أحمد الصغير إن أحمد عبد المعطي حجازي يعد من الشعراء الرواد الذين أسسوا قصيدة التفعيلة مع نازك الملائكة وصلاح عبد الصبور في بداية الخمسينيات. 

وأضاف أنه يظن أن حجازي يقف وحده كشاعر عبقري عظيم من جيل الرواد.

وعن المشهد الشعري الحالي الذي يتناقض مع شعرية حجازي، أوضح الصغير في تصريح خاص لـ"الوفد" أنه يظن أن هذا المشهد قد خرج من عباءة حجازي. وبيّن أن هذا التمرد بدأ مع "إضاءة 77" وأصوات في جيل السبعينيات مثل رفعت سلام وحلمي سالم. وأشار إلى أن هؤلاء الشباب في تلك الفترة بدأوا يتمردون على قصيدة أحمد عبد المعطي حجازي وصلاح عبد الصبور وأمل دنقل ومحمد عفيفي مطر.

وتابع أن المشهد الآن مملوء بالأنواع الشعرية المختلفة، فهناك شعراء كثيرون يكتبون قصيدة التفعيلة التي كتبها حجازي. لكن المهم هنا، على حد قوله، هو: هل تطورت قصيدة التفعيلة بعد حجازي؟ هل قدمت رؤى جديدة تعبر عن قضايا هؤلاء الشباب؟

ورأى أن قصيدة النثر هي الأكثر جرأة على تعرية الواقع وانكشاف الذات وتحولاتها. 

وشدد على أن قصيدة النثر ليست مجرد تخلٍ عن الوزن والقافية، بل هي أكبر من هذه الأمور البسيطة في الشعر. 

مؤكدا أن الشعر حتى لو كان موزونا لابد أن يكون حاملا لرؤى متعددة، مستشهدا بالمتنبي الذي ما زلنا نرجع إليه في القرن الواحد والعشرين لأنه يحمل رؤى متعددة ومختلفة في القصيدة.

واختتم الصغير بأن القصيدة النثرية الآن هي قصيدة الحالة أو اللحظة، فكل شاعر مشروع وحالة وتجربة. وأوضح أن الشاعر تخلص من فكرة الجماعة ليعبر عن ذاته، وهو ليس واعظا لكنه دائما مشغول بتخليص الشعر من القضايا الكبرى ليتحدث عن قضيته هو، لأن كل قضية فردية هي جزء من قضية كبيرة.

جاء هذا على هامش احتفاء بيت الشعر بميلاد الشاعر الكبير  أحمد عبد المعطي حجازي، الذي تخطى عقده التسعين، وتحدث في الاحتفال كل من د. سعيد توفيق، د. حسين حمودة، د. زينب فرغلي، د.رضا عطية، الشاعر أحمد حسن، الشاعر إبراهيم داود، الروائي ناصر عراق، الفنان محمود حميدة، وأدارها د. حسام جايل.