تأجيل نظر قضية مقتل شاب بكفر الدوار إلى 23 يونيو
قررت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الرابعة عشرة، تأجيل نظر القضية المتهمين في قضية مقتل الشاب عبد الرحمن محمد صالح إسماعيل، بدائرة مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة، إلى جلسة 23 يونيو الجاري، وذلك لاستكمال مناقشة الطبيب الشرعي وشهود الإثبات.
صدر الحكم برئاسة المستشار حسام محمد أحمد الصياد، وعضوية المستشارين ضياء محمود محمد السعيد، وأيمن صلاح محمد إسماعيل غباشي، وأحمد جلال محمد عبد الرحيم.
وتعود أحداث الواقعة إلى شهر فبراير 2026، عندما شهد مركز كفر الدوار مشاجرة انتهت بمقتل المجني عليه على يد ثلاثة متهمين أشقاء، من بينهم حدث، وذلك بحسب ما أسفرت عنه تحقيقات النيابة العامة.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات سابقة نشأت عقب تدخل المجني عليه لإنهاء نزاع والصلح بين شقيق المتهمين وأحد الأطراف الأخرى، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بين الطرفين.
وأوضحت أوراق القضية أن المتهمين أعدوا أسلحة بيضاء متنوعة، شملت مطواة وسكينًا وعصا خشبية، وتوجهوا إلى مكان تواجد المجني عليه، حيث اعتدوا عليه بصورة مباشرة.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم الأول، وهو حدث، سدد طعنة نافذة استقرت في صدر المجني عليه، ما تسبب في إصابته إصابة أودت بحياته، بينما تواجد المتهم الثاني بمسرح الجريمة لمساندته ومؤازرته خلال ارتكاب الواقعة.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين الأول والثاني تهمة القتل العمد، وأحالتهما إلى محكمة الجنايات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والفصل في القضية.
المؤبد لمسن استدرج طفلاً واعتدى عليه في مكان مهجور بالبحيرة
في سياق متصل.. قضت محكمة جنايات دمنهور "الدائرة السابعة"، بمعاقبة عامل مسن بالسجن المؤبد.
كما ألزمت المحكمة المتهم بأن يؤدي مبلغ مليون جنيه للمجني عليه على سبيل التعويض المدني المؤقت، مع إحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة، إثر إدانته بخطف وهتك عرض طفل يبلغ من العمر أقل من 18 عاماً بمركز الدلنجات.
صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أحمد محمد خضر، وأحمد محمد خليل، ومصطفى محمد رفاعي.
استدراج إلى مكان مهجور
وتعود تفاصيل القضية، المقيدة برقم 287 لسنة 2026 جنايات كلي جنوب دمنهور، إلى قيام المتهم، وهو رجل مسن يقيم بإحدى قرى مركز الدلنجات، باستدراج الطفل المجني عليه بالتحايل، واصطحب المتهم الضحية إلى مكان مهجور وغير مأهول بالسكان، بعيداً عن أعين ذويه لارتكاب جريمته.