رسالة وحدة من نيويورك.."جذور وأجنحة" تجمع الكنيسة والمسجد تحت مظلة الجالية المصرية
في أجواء اتسمت بالمحبة والوحدة الوطنية، شهدت مدينة نيويورك تنظيم ندوة بعنوان “جذور وأجنحة”، بمشاركة عدد من أبناء الجالية المصرية وأعضاء الاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع الولايات المتحدة، في لقاء عكس روح التآخي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.
واستضاف الندوة نيافة الحبر الجليل الأنبا ديفيد، أسقف نيويورك ونيو إنجلاند للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالولايات المتحدة، بحضور ضيف الشرف فضيلة الشيخ الدكتور أحمد دويدار، رئيس المركز الإسلامي بوسط مانهاتن، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة والرعاة والشخصيات العامة وأبناء الجالية المصرية.
وأكد المشاركون أن الندوة جسدت نموذجًا حيًا للتلاحم بين المصريين في الخارج، حيث تناولت أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية، وغرس قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة، مع تعزيز ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر.
الشيخ الدكتور أحمد دويدار يعلي من قيم المحبة والتعاون
وألقى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد دويدار كلمة أشاد خلالها بقيم المحبة والتعاون التي تجمع أبناء الشعب المصري، مؤكدًا أن التنوع الديني يمثل مصدر قوة للمجتمع المصري، وأن الحفاظ على الروابط الإنسانية والوطنية مسؤولية مشتركة، خاصة بين أبناء الجاليات في الخارج.
من جانبه، رحب نيافة الأنبا ديفيد بالحضور، مشددًا في كلمته على أهمية التمسك بالجذور المصرية مع منح الأجيال الجديدة الأجنحة التي تمكنها من النجاح والاندماج الإيجابي في المجتمعات التي تعيش فيها، دون التفريط في الهوية والقيم الوطنية.
وفي ختام الندوة، أعرب الاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع الولايات المتحدة عن خالص الشكر والتقدير لجميع المشاركين، مثمنًا حضور نيافة الأنبا ديفيد وفضيلة الشيخ الدكتور أحمد دويدار، ومؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز أواصر المحبة والوحدة بين أبناء الجالية المصرية، وترسخ صورة مصر باعتبارها نموذجًا للتعايش والتسامح بين مختلف أطياف المجتمع.