Pulse by Solutions تستعد لإطلاق مركز تعهيد عالمي من مصر
أكد أحمد الحراني، رئيس مجلس إدارة شركة Pulse by Solutions، أن التنوع الذي تتمتع به الشركة في قطاعاتها وأسواقها يمثل الركيزة الأساسية التي تمنحها المرونة والجاهزية العالية للتعامل مع مختلف الظروف والمتغيرات السوقية.
وأوضح الحراني، أن الشركة لا تعتمد على سوق واحدة لتحقيق مستهدفاتها الرقمية، بل تنتهج استراتيجية توسعية مرنة تعتمد على التنوع الجغرافي والقطاعي، مشيرًا إلى أن الرؤية الجديدة للشركة بعد الاستحواذ ركزت على عدم قصر أعمالها على السوق السعودي فقط برغم ضخامته، بل امتدت بنجاح نحو الأسواق الناشئة في إفريقيا ودول الخليج، مع تطلعها للتوسع قريباً في دول أخرى بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف الحراني، أن هذا التنوع الاستراتيجي أسهم بشكل مباشر في حماية الشركة وضمان نموها المستمر؛ حيث نجحت في تحقيق معدلات نمو قوية بفضل تواجدها في أسواق متعددة عندما شهدت بعض المناطق تغيرات مختلفة.
وعلى مستوى القطاعات، أشار إلى أن الشركة تدير محفظة أعمال متنوعة تشمل مشروعات التحول الرقمي في مجالات الطاقة، والمشروعات الحكومية، والمدن الذكية، إلى جانب قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
إطلاق مركز تعهيد ومستهدفات لتوظيف الآلاف لدعم التصدير الرقمي من مصر:
وفي سياق متصل، كشف رئيس مجلس إدارة Pulse by Solutions عن ملامح خطة استراتيجية كبرى سيتم الإعلان عنها رسميًا خلال الربع الثالث من العام الجاري بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وتتضمن تدشين مركز تعهيد عالمي ضخم في مصر. وأوضح الحراني أن هذا المركز لن يقتصر على تقديم خدمات Pulse by Solutions فحسب، بل سيمثل مركز التعهيد الرئيسي لمجموعة STC بأكملها، مشيراً إلى أن حجم الأعمال والتعاقدات المرتقبة من خلال هذا المركز سيكون ضخماً للغاية.
وأكد الحراني أن القيمة الحقيقية للتواجد في مصر تكمن في قدرتها التصديرية العالية لخدمات التعهيد إلى الأسواق الخارجية، وهو ما تفوق أهميته حجم المشروعات المحلية برغم مشاركة الشركة القوية في كبرى مشروعات الطاقة والكهرباء والبترول بمصر، وتواجدها المكثف في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين. وعن فرص العمل، أشار الحراني إلى أن الشركة تضم حاليًا أكثر من 3000 موظف، ومع تسجيل معدلات نمو سنوية تتجاوز 30%، فإنها تستهدف إضافة ما بين 1000 إلى 1500 موظف جديد سنويًا، مؤكدًا أن تغيير العلامة التجارية أخيرًا يمثل خطوة تمهيدية لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر وتصدير الخدمات الرقمية بقوة نحو أسواق أوروبا، وأفريقيا، والخليج.