عاجل.. وصول الوفدين الأمريكي والإيراني إلى مقر المفاوضات في سويسرا
وصلت الوفود المشاركة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، اليوم الأحد، إلى مقر المفاوضات في منتجع بورجنشتوك في سويسرا.
وأفادت تقارير بأن لقاء جمع بين الوفدين الإيراني والسويسري في منتجع بورجنشتوك قبيل انطلاق المفاوضات مع الوفد الأميركي.
وسيشارك نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم استنادًا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.
من جهة أخرى، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إنه من الضروري لإسرائيل أن تعرف كيف ترفض وتقول "لا" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وزعم بن غفير في تصريحات له، منتقدا القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على حرية العمل العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان: "لا يمكن الاستمرار في وقف إطلاق النار في لبنان بهذا الشكل، ويجب على إسرائيل أن تواصل الضغط العسكري على حزب الله، وذلك بغض النظر عن الموقف الأمريكي".
في سياق مغاير، أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، بأنها نجحت في إسقاط وتدمير 239 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية في مقاطعات جنوب غربي روسيا.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي أسقطت خلال الليل 239 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية ومياه بحري آزوف والأسود.
وأصدرت الوزارة بيانًا جاء فيه: "خلال الليلة الماضية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي المناوبة ودمرت 239 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي مقاطعات أستراخان، وبيلغورود، وبريانسك، وكورسك، وأوريول، وروستوف، وإقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، وجمهورية أديغيا، وفوق مياه بحري آزوف والأسود".
ترامب: لا رسوم على مضيق هرمز خلال هدنة الستين يومًا مع إيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، أنه لن يتم فرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز طوال فترة وقف إطلاق النار مع إيران الممتدة لستين يومًا، ولا حتى بعد انتهائها، "ما لم تلجأ الولايات المتحدة إلى فرضها في حال إخفاق محادثات السلام".
وكتب ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، أنه لن تُفرض أي رسوم على مضيق هرمز خلال الستين يومًا المخصصة لوقف إطلاق النار، ولا بعد انقضاء هذه المدة أيضًا، إلا إذا قررت الولايات المتحدة فرضها لصالحها في حال تعذّر التوصل إلى اتفاق.
ووصف ترامب هذه الرسوم، في حال فرضها مستقبلًا، بأنها ستمثل مقابلًا للخدمات التي تقدمها بلاده بصفتها الحارس الراعي لدول الشرق الأوسط، بهدف تغطية التكاليف التي تحملتها وتتحملها وستتحملها مستقبلًا.