مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة يشيد بمستشفى الصدر الجامعي بطنطا
استقبل الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، لبحث سبل دعم وتطوير المنظومة الطبية بالجامعة، وتعزيز دور المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات طبية متخصصة للمواطنين، وذلك بحضور الدكتور فؤاد هراس رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور حسن التطاوي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، ووكلاء كلية الطب، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
وعقب الاستقبال الرسمي، أجرى الدكتور محمد حسين، والدكتور محمد عوض تاج الدين، جولة تفقدية موسعة داخل مستشفى الصدر الجامعي، للوقوف على التجهيزات الطبية والإنشائية الحديثة التي تم تشغيلها لخدمة المرضى، حيث يتكون المستشفى من 6 طوابق بطاقة سريرية تبلغ 115 سريرًا، وتم تصميمه ليكون صرحًا طبيًا متكاملًا يخدم مواطني محافظة الغربية ومحافظات الدلتا، وفق أعلى المعايير الطبية والتشغيلية.
وخلال الجولة، أشاد الدكتور محمد عوض تاج الدين، بمستوى التجهيزات الطبية والتقنية بمستشفى الصدر الجامعي، مؤكدًا أن ما شاهده يعكس حجم التطور الكبير الذي تشهده المستشفيات الجامعية بجامعة طنطا، والدور المحوري الذي تقوم به الجامعة في دعم المنظومة الصحية للدولة المصرية، وتقديم خدمات طبية وعلاجية متخصصة بمستويات متقدمة لأبناء محافظات وسط الدلتا.
وأكد مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، أن المستشفيات الجامعية تمثل إحدى الركائز الأساسية في المنظومة الصحية المصرية، لما تقوم به من دور مزدوج في تقديم الخدمة العلاجية، وإعداد الكوادر الطبية المؤهلة، ودعم البحث العلمي التطبيقي المرتبط باحتياجات المجتمع، مشيرًا إلى أهمية استمرار تطوير البنية التحتية الطبية، ورفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، رحّب الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، بزيارة الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير المنظومة الطبية داخل المستشفيات الجامعية، ودعم دورها الحيوي في تقديم خدمات صحية متخصصة للمواطنين، إلى جانب دورها التعليمي والبحثي في إعداد الكوادر الطبية المؤهلة.
وأوضح رئيس جامعة طنطا، أن مستشفى الصدر الجامعي يمثل إضافة قوية ونوعية للمستشفيات الجامعية بطنطا، بما يمتلكه من طاقة استيعابية وتجهيزات حديثة وهيكل إنشائي متطور، مشيرًا إلى أن المستشفى يتكون من 6 طوابق بطاقة سريرية تصل إلى 115 سريرًا، بما يعزز قدرة الجامعة على تقديم خدمات طبية متخصصة في مجال أمراض الصدر والجهاز التنفسي.
وأضاف الدكتور محمد حسين، أن المستشفى مجهز بالكامل بنظام إلكتروني متكامل لتسجيل بيانات المرضى، يربط جميع الوحدات الطبية والإدارية بشبكة موحدة، بما يضمن تقديم خدمة علاجية فائقة الجودة، ويسهم في سرعة ودقة تداول البيانات داخل المستشفى، مؤكدًا أن هذا التحول الرقمي يتيح توفير قاعدة بيانات وإحصائيات دقيقة تساعد في تحديد طبيعة ونوعية الأمراض الصدرية المنتشرة في محافظات الدلتا، بما يوجه البحث العلمي داخل الجامعة نحو دراسة المشكلات الصحية المجتمعية الفعلية، وتقديم حلول تطبيقية لها.
وأكد رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تضع تطوير مستشفياتها الجامعية على رأس أولوياتها، انطلاقًا من مسئوليتها المجتمعية ودورها في خدمة المواطنين، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل وفق خطة متكاملة لتحديث البنية التحتية الطبية، ورفع كفاءة الخدمات العلاجية، وتعزيز جاهزية المستشفيات الجامعية لاستقبال الحالات المختلفة، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد حنتيرة أن مستشفى الصدر الجامعي يمثل نقلة نوعية في منظومة الخدمات الطبية المتخصصة التي تقدمها جامعة طنطا، موضحًا أن المستشفى تم تجهيزه وفق رؤية متكاملة تجمع بين الخدمة العلاجية المتقدمة، والتدريب الطبي المستمر، والبحث العلمي التطبيقي، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة وفعالة للمرضى.
وأضاف الدكتور محمد حنتيرة، أن المستشفى يضم تجهيزات حديثة ووحدات متخصصة للتعامل مع مختلف أمراض الصدر والحالات الحرجة، بما يعزز قدرة المستشفيات الجامعية على استيعاب أعداد أكبر من المرضى، وتقديم خدمة طبية متميزة لأبناء محافظة الغربية ومحافظات وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن كلية الطب والمستشفيات الجامعية تعملان على توظيف الإمكانات البشرية والأكاديمية والتقنية لخدمة المجتمع، ودعم جهود الدولة في تطوير القطاع الصحي.