خاص الوفد
"الأولى على إعدادية القاهرة" .. ملك رضا: صلاة الفجر ورضا والديَّ سر تفوقي "فيديو"
وسط أجواء من الفرح والفخر، تعيش الطالبة ملك رضا، الأولى على الشهادة الإعدادية بمحافظة القاهرة، لحظات استثنائية بعد تفوقها وحصولها على الدرجة النهائية بمجموع 280 درجة، لتُدخل السعادة إلى قلوب أسرتها التي ساندتها طوال رحلتها الدراسية.
ملك رضا: أحب مادة الانجليزي وحصدت الدرجة النهائية في الدراسات الاجتماعية
وانتقلت عدسة بوابة “الوفد” الإلكترونية إلى منزل الطالبة المتفوقة في حي حدائق القبة، لرصد تفاصيل رحلة نجاحها والتعرف على أسرار تفوقها الذي جعلها تتصدر قائمة أوائل الشهادة الإعدادية بمحافظة القاهرة.
ملك رضا: بحلم أطلع مهندسة مثل والدي
وقالت ملك رضا إن حصولها على المركز الأول كان هدفًا وضعته نصب عينيها منذ بداية العام الدراسي، مؤكدة أنها كانت تتوقع تحقيق نتيجة متميزة بفضل التزامها بخطة دراسية منظمة وساعات طويلة من المذاكرة اليومية.
وكشفت عن روتينها الدراسي، موضحة أنها كانت تستيقظ قبل صلاة الفجر يوميًا لأداء الصلاة، ثم تبدأ مذاكرة دروسها وحفظ المواد المختلفة حتى العاشرة صباحًا، قبل التوجه إلى الدروس التعليمية، لتعود بعدها إلى المنزل وتحصل على قسط من الراحة، ثم تستأنف المذاكرة مجددًا حتى نهاية اليوم.
وأكدت أن الدعم النفسي والمعنوي الذي تلقته من والديها كان أحد أهم أسباب تفوقها، مشيرة إلى أن قربهما منها وحرصهما الدائم على تشجيعها وتحفيزها منحاها الثقة والإصرار على تحقيق النجاح.
وأضافت أنها كانت تستمتع بمذاكرة اللغة الإنجليزية والعلوم، كما أولت اهتمامًا خاصًا بمادة الدراسات الاجتماعية حتى تتمكن من تحقيق الدرجة النهائية فيها.
وأوضحت أن المواظبة على صلاة الفجر، وتنظيم الوقت من خلال جدول يومي للمذاكرة، إلى جانب رضا والديها عنها، كانت عوامل أساسية ساعدتها على التركيز وصفاء الذهن والتفوق الدراسي.
وكشفت ملك عن طموحها المستقبلي، مؤكدة أنها تتمنى الالتحاق بكلية الهندسة لتصبح مهندسة ناجحة مثل والدها، وتحقق إنجازات تجعله فخورًا بها دائمًا.
وأشارت إلى أنها كانت تشعر ببعض القلق قبل كل امتحان، إلا أنها كانت تتغلب عليه بالثقة في الله وفي قدراتها، مؤكدة إيمانها بأن الاجتهاد والإخلاص في العمل لا يضيعان أبدًا.
وفي ختام حديثها، أهدت ملك تفوقها إلى روح جدتها التي رحلت عن الدنيا قبل عدة أشهر، مؤكدة أن فقدانها كان من أصعب المواقف التي مرت بها، لكنها كانت حافزًا لها للاستمرار وتحقيق النجاح. كما أعربت عن سعادتها بالابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي والتقرب إلى الله، مؤكدة أن المحافظة على صلاة الفجر من أعظم النعم التي أنعم الله بها عليها، وأنها تسعى لأن تصبح مهندسة متميزة تسهم في خدمة وطنها ورفعته.








