رغم سياسة التقشف.. تعيينات بالجملة ومدربين أجانب بالدولار
تسود حالة من الترقب داخل قطاع الناشئين لكرة القدم بنادى سموحة بعد ما تردد استقدام مدربين أجانب لتولى مهام قطاع الناشئين بالنادى بمبالغ شهرية قيمتها ألاف الدولارات في ظل مزاعم ترشيد النفقات والتقشف التى يتبناها رئيس النادي الدكتور محمد بلال.
ويتوقع وصول الأجانب خلال ساعات قليلة وهذا يتنافى مع سياسة التقشف التى بلغت إلى سفر أبناء النادى والفرق الرياضية للمنافسة خارج الإسكندرية فى نفس يوم مباراياتهم ذهاب وعودة مما يؤثر على ادائهم بعد ما تم التراجع عن حجز مبيت ليلة لهم لترشيد النفقات وهو ما تسبب فى استياء عدد كبير من أولياء الأمور بسموحة.
فى المقابل لم تمر إلا أيام قليلة بنادى سموحة حول الجدل المثار عن تعيين مديرة لمكتب رئيس النادى الدكتور محمد بلال والتى كانت ضمن حملته الانتخابية وهو ما اعتبره البعض مكافأة الفوز بمقعد رئاسة النادى بمبلغ يقدر بحوالى ١٥ الف جنيه تقريبا حتى تم الاعلان عن تعيين الكابتن مؤمن مصطفى مدير حملة رئيس النادى الانتخابية فى منصب رئيس قطاع اللياقة البدنية بكرة السلة بنادى سموحة كما أعلن على صفحته الشخصية بمنشور حصلت الوفد على صوره منه.
وقد يصل راتبه فى تلك المهمة إلى ٢٠ ألف جنيها تقريباً وسط مزاعم اتباع نظام التقشف بالنادى لتوفير المبالغ لصالح ديون الإصلاح الزراعى.

الطريف ان نفس المنصب كان يشغله مسئول اللياقة البدنية بالفريق الأول لكرة السلة إلى جانب عمله براتب ١١ الف جنيه تقريبا ..فأين الترشيد والتقشف ؟!!
بات الوضع داخل نادى سموحة في حالة تخبط إدارى وهو ما كشفه قبول استقالة مدير أمن النادى بضغوط ولكن سرعان ما عدل عن الاستقالة في أقل من ٢٤ ساعة واستمر في منصبه على خلفية ضبط متحرش ثلاثيني بالاولاد والبنات بحمام السباحة الترفيهي خاصة وأن مدير أمن النادى يُشهد له بالكفاءة والانضباط وهو ما جعل الكثيرون يرفضون تعرضه لضغوط والتمسك به.
ومما لاشك فيه انه قد بدأت سياسة التمكين بالتعيينات الجديدة بمختلف القطاعات فى الوقت الذى ينتظر فيه النادى الحكم القضائي فى الطعون المقدمة لإبطال نتيجة الانتخابات والمحجوزة لجلسة ٢٨ يونية الجارى والتى تقدم بها عدد من المرشحيين منهم داليا ميدان وامير ابوفتوح وعمرو رجب.