أوباما: الإتفاق الإطارى الجديد "سىء" وحرب ترامب أفقدتنا المليارات
إنتقد الرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما الإتفاق الإطارى الذى وقعه نظيره الحالى دونالد ترامب منذ يومين إلكترونيا، وقال أوباما لقناة “ إن بى سى ” أن الولايات المتحدة فى موقف أسوء مما كانت عليه قبل توقيع إتفاق 2015 ، الذى سبق ووقعه أوباما والدول الأوروبية والصين “ 5+1”، حيث يعتبر أوباما أن إنسحاب ترامب منذ هذا الإتفاق فى فترة رئاسته الأولى قبل إنتهاء فترة الإتفاق الأول فى 2015 والذى كان ممتدا لمدة عشر سنوات، تسببت فى زيادة سرعة التخصيب لليورانيوم عند إيران أكثر من 60% وليس العكس، مضيفا أن الحرب التى شنها ترامب فى نهاية فبراير الماضى كلفت خزينة البلاد مليارات المليارات من الدولارات مؤثرة على الجيش حسب قوله، ثم قادتنا نتائجها الى العودة لما كان عليه الوضع قبل شن هذه الحرب “ بل أسوء”.
جاءت تصريحات أوباما صباح اليوم منذ عدة ساعات لقناة “ إن بى سى ” الأمريكية.
الديقراطيون والجمهوريون يهاجمون إتفاق ترامب 2026

بروليت: الإتفاق كريما ويوفر تمويلا سخيا لوكلاء إيران فى المنطقة
وإنضمت مجموعة من السياسيين الديمقراطيين والجمهوريين لفريق المنتقدين للإتفاق الإطارى بين الولايات المتحدة وإيران الذى وقعه ترامب مؤخرا فى قصر فرساى بفرنسا فى 18 يونيو 2026، من بينهم “ دان بورليت” وزير الطاقة الأسبق فى إدارة ترامب الأولى من 2019 الى 2021 مؤكدا أن الإتفاق كان غاية فى “ الكرم والعطاء” على حد قوله لقناة " سى إن إن، حيث كان يفضل ألا يسمح ترامب لإيران بإطلاق تصديرها للنفط لدول العالم فور توقيع الإتفاق وفتح مضيق هرمز منذ أمس الأول إلا بعد أن تظهر إيران أمارة أة دليلا على إلتزامها الحقيقى، وأضوح بروليت أن عائدات النفط سوف تعود ب 60 مليار دولار فى السنة لخزينة النظام الإيرانى، مما يمكن أن يساهم فى إستمرار دعمها المالى واللوجيستى للجماعات المسلحة ووكلائها فى دول الجوار العربى.
عائدات النفط الإيرانى تعيد بناء البنية التحتية المدمرة
وأشار وزير الطاقة الأسبق الأمريكى أن الإتفاق الإطارى جاء بمثابة مكافأة للنظام الإيرانى الذى سوف يتمكن من إستخدام أموال عائدات النفط والتجارة الخارجية مع مختلف بلدان العالم، لإعادة الإعمار منوها الى الشعب الإيرانى الذى تمنى له بروليت مستقبلا أفضل ومطالبا إياه بالتفاؤل بعد ضخ هذه الأموال التى سوف تمكن دولة إيران من إعادة بناء وترميم البينية التحتية التى تهدمت خلال أيام الحرب المائة، مما يسخل الحياة ويوفر الخدمات للإيرانين من جديد وربما أفضل من ذى قبل.