بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصريحات ميسرة تعيد فيلم السفارة في العمارة لصدارة التريند

ميسرة
ميسرة

أثارت الفنانة ميسرة حالة من الجدل بتصريحاتها الأخيرة عن مشوارها الفني وأسباب ابتعادها عن الدراما خلال السنوات الماضية، لتعيد الحديث مجددًا عن مشاركتها في فيلم “السفارة في العمارة” مع الزعيم عادل إمام، وهو العمل الذي ظل مرتبطًا باسمها وفتح باب النقاش حول حصرها في أدوار بعينها.

كشفت الفنانة المصرية ميسرة الأسباب التي أبعدتها عن الدراما خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن مشاركتها في فيلم “السفارة في العمارة” مع الفنان الكبير عادل إمام تعد من أبرز المحطات في مسيرتها الفنية، نافية ندمها على هذا الدور الذي وصفه كثيرون بأنه “جريء” رغم طابعه الكوميدي.

وأوضحت ميسرة، في تصريحات تلفزيونية، أنها بدأت مشوارها الفني من خلال أعمال قوية وناجحة، وهو ما جعلها تحرص على الحفاظ على مستوى معين، مشيرة إلى أن النجاح الذي حققته بعض الشخصيات التي قدمتها أسهم في حصرها داخل قالب محدد، خاصة في الأدوار الجريئة.

وأكدت ميسرة أن مشاركتها في فيلم “السفارة في العمارة” وضعتها في قالب الأدوار الجريئة، موضحة أنها لا تشعر بالندم تجاه هذه التجربة التي جمعتها بالزعيم عادل إمام، إلى جانب داليا البحيري وعزت أبو عوف ولطفي لبيب.

وأضافت أن بعض صناع الأعمال الفنية يميلون إلى تكرار الفنان في المنطقة التي حقق من خلالها نجاحًا جماهيريًا، مؤكدة أن هذا التصنيف لا يعكس القدرات الحقيقية للممثل، وأن الموهبة يجب أن تكون المعيار الأساسي للحكم على الفنان بعيدًا عن شكله أو طبيعة أدواره السابقة.

ميسرة: الفن لا يضمن دخلًا ثابتًا.. وهذه حقيقة أجور الفنانين

وعن الجانب المادي في الوسط الفني، أوضحت ميسرة أن الصورة الشائعة عن حصول جميع الفنانين على أجور ضخمة لا تعكس الواقع، مشيرة إلى وجود فارق كبير بين نجوم الصف الأول وباقي الفنانين، وأن كثيرًا من العاملين في المجال يبقون لفترات طويلة دون عمل.

وشددت ميسرة على أن الفن لا يضمن دخلًا ثابتًا أو مستقرًا، مؤكدة أن هذه المهنة تحمل كثيرًا من التقلبات، ولا يعيش جميع العاملين بها في نفس المستوى الذي يتصوره الجمهور.

وتنتمي ميسرة إلى جيل الألفينات، وعرفت بأدوارها المتنوعة في السينما والدراما، وولدت في 24 مارس 1967.

وبدأت ميسرة مشوارها في التمثيل عام 2000 عبر التلفزيون، قبل أن تنتقل إلى السينما، ومن أبرز أعمالها السينمائية “السفارة في العمارة”، و“حرامية في كي جي 2”، و“عمر وسلمى 2”، و“اللمبي 8 جيجا”.