محطة زابوروجيه: هجوم أوكراني يستهدف البنية التحتية للنقل دون خسائر بشرية
أفادت الخدمة الإعلامية لمحطة زابوروجيه للطاقة النووية بأن منشآت داخل المحطة تعرضت لهجوم نفذته طائرات مسيّرة، استهدف قسم النقل التابع لها، في إطار ما وصفته بمحاولة لتعطيل البنية التحتية اللوجستية للموقع النووي.
استهداف مباشر لقسم النقل داخل المحطة
ذكرت الوسائل الإخبارية أن هجمات متتالية وقعت خلال مساء 18 يونيو وليل 19 يونيو، حيث شنت القوات المسلحة الأوكرانية، وفق البيان، سلسلة من الضربات باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت قسم النقل داخل المحطة.
وأضافت أن ما لا يقل عن 14 عملية استهداف تم تسجيلها خلال هذه الفترة، دون وقوع إصابات بشرية، رغم تكرار الهجمات وتعدد مواقع الاستهداف داخل المنطقة نفسها.
أوضحت البيانات الصادرة عن إدارة المحطة أن الهجمات أسفرت عن أضرار في بعض المباني داخل أحد الأحواض ومنطقة الإصلاح، مشيرة إلى أن حجم الخسائر لم يُحسم بشكل نهائي بسبب استمرار التهديدات وصعوبة الوصول الكامل إلى مواقع الاستهداف.
وأكدت أن القيود المفروضة على عمليات الفحص الميداني، إلى جانب مخاطر تكرار الهجمات، حالت دون إجراء تقييم شامل ودقيق للأضرار حتى الآن.
أهداف الهجمات وتداعياتها اللوجستية
أشارت الخدمة الإعلامية إلى أن الهدف من هذه الضربات يتمثل في تعطيل البنية التحتية للنقل داخل محطة زابوروجيه النووية، وتعقيد عمليات نقل الأفراد والإمدادات، بما قد ينعكس على كفاءة التشغيل اليومي للمحطة.
وأضافت أن مثل هذه الهجمات تخلق تحديات إضافية على مستوى السلامة التشغيلية، خاصة في ظل الاعتماد على منظومة نقل داخلية دقيقة لضمان استقرار العمل داخل المنشأة النووية.
إجراءات تشغيلية وسط مخاطر مستمرة
أكد العاملون في المحطة أنهم يواصلون اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على التشغيل الآمن والمستقر، رغم ما وصفوه بـ"الاستفزازات المتكررة"، في إشارة إلى الهجمات الجوية التي تستهدف محيط المحطة ومرافقها الحيوية.
وشددت الإدارة على أن الأولوية الحالية تتمثل في ضمان السلامة النووية واستمرار العمل دون انقطاع، مع الالتزام بإجراءات احترازية مشددة للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
محطة استراتيجية في قلب التوترات العسكرية
تُعد محطة محطة زابوروجيه للطاقة النووية واحدة من أبرز المنشآت النووية في المنطقة، وقد شهدت خلال الفترة الماضية عدة تطورات أمنية متكررة في ظل استمرار العمليات العسكرية بين الجانبين.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الحوادث التي تزيد من حدة التوتر حول المنشآت الحيوية، في وقت تتواصل فيه المخاوف الدولية بشأن أمن وسلامة البنية التحتية النووية في مناطق النزاع.
:::