بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حارس المكسيك يكرر إنجاز أوتشوا بعد 12 عامًا

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل الحارس المكسيكي راؤول رانجيل كتابة فصول مميزة في بداية رحلته مع كأس العالم 2026، بعدما حافظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية تواليًا، ليضع اسمه إلى جانب أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ الكرة المكسيكية، جييرمو أوتشوا.

وخلال الفوز الذي حققته المكسيك على كوريا الجنوبية بهدف دون رد، لعب رانجيل دورًا حاسمًا في الحفاظ على النتيجة، خاصة في الدقائق الأخيرة عندما تصدى لأكثر من محاولة خطيرة، ليساهم في منح منتخب بلاده ثلاث نقاط جديدة وضمان صدارة المجموعة الأولى.

وبهذا الإنجاز، أصبح رانجيل ثاني حارس مرمى فقط في تاريخ المنتخب المكسيكي يخرج بشباك نظيفة في أول مباراتين له بكأس العالم، بعد الأسطورة غييرمو أوتشوا الذي حقق الأمر ذاته خلال مونديال البرازيل 2014.

ويكتسب الرقم أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التاريخية التي يحتلها أوتشوا في ذاكرة الجماهير المكسيكية، بعدما قدم واحدة من أشهر العروض الفردية لحارس مرمى في تاريخ كأس العالم، لا سيما أمام البرازيل في نسخة 2014.

أما رانغيل، الذي حصل على ثقة المدرب خافيير أجيري ليكون الحارس الأساسي للمكسيك في البطولة الحالية بدلًا من الاعتماد على أوتشوا، فقد رد بأفضل طريقة ممكنة داخل الملعب، حيث لم يستقبل أي هدف خلال أول مباراتين أمام جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية.

ولم يكن الحفاظ على الشباك النظيفة مجرد رقم إحصائي، بل جاء مصحوبًا بأداء مقنع وثقة كبيرة في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات المباشرة، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة كوريا الجنوبية عندما أنقذ منتخب بلاده في أكثر من مناسبة حاسمة.

ومع ضمان المكسيك التأهل إلى الأدوار الإقصائية ومواصلة تقديم مستويات قوية، تتجه الأنظار نحو رانجيل لمعرفة ما إذا كان قادرًا على مواصلة سلسلة المباريات دون استقبال أهداف، ومواصلة السير على خطى أوتشوا الذي تحول إلى أحد أبرز رموز المنتخب المكسيكي في تاريخ كأس العالم.

وبين الماضي الذي مثله أوتشوا والحاضر الذي يعيشه رانجيل ، يبدو أن المكسيك وجدت حارسًا جديدًا قادرًا على حمل الإرث الكبير لحراسة مرمى "إل تري" في أكبر المحافل الكروية العالمية.