بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

المكسيك تعادل البرازيل في إنجاز استثنائي بكأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل المنتخب المكسيكي كتابة فصول جديدة من تاريخه المونديالي، بعدما ضمن رسميًا التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، ليحقق إنجازًا تاريخيًا وضعه جنبًا إلى جنب مع المنتخب البرازيلي في واحدة من أبرز الإحصائيات الخاصة بالبطولة.

وبفضل تأهله من دور المجموعات، رفعت المكسيك رصيدها إلى 8 مرات عبور إلى الأدوار الإقصائية منذ مونديال 1994، معادلةً الرقم الذي يحمله المنتخب البرازيلي كأكثر المنتخبات نجاحًا في تخطي دور المجموعات خلال هذه الفترة.

ويعكس هذا الرقم حجم الاستقرار الذي يتمتع به المنتخب المكسيكي على الساحة العالمية، إذ نجح على مدار أكثر من ثلاثة عقود في الحفاظ على حضوره الدائم بين المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، رغم تغير الأجيال والمدربين والمنافسين.

ومنذ مونديال الولايات المتحدة 1994، تحولت المكسيك إلى واحدة من أكثر المنتخبات انتظامًا في اجتياز الدور الأول، وهو إنجاز لا يملكه سوى عدد محدود من القوى التقليدية في كرة القدم العالمية.

أكثر المنتخبات تأهلًا من دور المجموعات منذ 1994:

البرازيل — 8 مرات

المكسيك — 8 مرات

الأرجنتين — 7 مرات

ألمانيا — 6 مرات

إسبانيا — 6 مرات

هولندا — 6 مرات

إنجلترا — 6 مرات

سويسرا — 5 مرات

أمريكا — 5 مرات

فرنسا — 5 مرات

علما بأن باقي المنتخبات في القائمة يمتلك فرصة لزيادة رصيد التأهل من دور المجموعات في كأس العالم.

ويُعد هذا الإنجاز دليلًا واضحًا على قدرة المكسيك على التعامل مع ضغوط دور المجموعات، حيث أصبحت المشاركة المونديالية بالنسبة لها مرتبطة بشكل شبه دائم بالوصول إلى الأدوار الإقصائية.

كما يمنح التأهل الحالي دفعة معنوية كبيرة للجماهير المكسيكية التي تحلم بأن يتمكن منتخبها أخيرًا من تجاوز العقبة التالية، بعدما ارتبط اسم "إل تري" لسنوات طويلة بإنجاز التأهل المتكرر إلى الأدوار الإقصائية دون الذهاب بعيدًا في البطولة.

ورغم أن البرازيل لا تزال تتصدر القائمة بالشراكة مع المكسيك، فإن المنتخب اللاتيني أثبت مرة أخرى أنه أحد أكثر المنتخبات ثباتًا واستمرارية في تاريخ كأس العالم الحديث.

وبينما تواصل منتخبات كبرى مطاردة أرقام جديدة في مونديال 2026، نجحت المكسيك في تأكيد مكانتها بين نخبة المنتخبات العالمية، ليس بالألقاب أو النجوم فقط، بل بالاستمرارية والقدرة على الحضور في الأدوار الحاسمة نسخة بعد أخرى.