الموز الأخضر أم الناضج؟.. تأثير غير متوقع لمرضى القولون العصبي
القولون العصبي من أكثر الاضطرابات الهضمية شيوعاً، وهو حالة مزمنة تؤثر على الأمعاء وتسبب أعراضاً مزعجة مثل التقلصات، والانتفاخ، والإسهال أو الإمساك.

ويُعتبر الموز من الأطعمة التي يختلف تأثيرها على مرضى القولون العصبي، فبينما يُعد الموز الناضج خياراً غذائياً صحياً، يثير الموز الأخضر أو غير الناضج تساؤلات حول مدى ملاءمته لهؤلاء المرضى.
وبحسب ما أورده موقع «THE HEALTHY»، فإن الموز الأخضر يحتوي على نسبة مرتفعة من النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات يصعب هضمه في الأمعاء الدقيقة، ليصل إلى القولون حيث يتم تخميره بواسطة البكتيريا، ما يؤدي إلى إنتاج الغازات وظهور أعراض مثل الانتفاخ، التقلصات، وألم البطن لدى مرضى القولون العصبي.
أضرار تناول الموز الأخضر
وتعود مشكلة الموز الأخضر لعدة أسباب، أبرزها ارتفاع محتواه من النشا المقاوم الذي يسبب تخميراً بكتيرياً في القولون، ما يزيد من إنتاج الغازات ويؤدي إلى اضطرابات هضمية، خاصة لدى من يعانون من خلل في توازن بكتيريا الأمعاء، مما يجعلهم أكثر حساسية لهذه الأطعمة.
كما قد يسبب الموز الأخضر زيادة في الأعراض الهضمية نتيجة تأثيره على حركة الأمعاء، إذ يمكن أن يؤدي إلى تحفيز زائد للجهاز الهضمي، ما يفاقم التقلصات وآلام البطن.
وتختلف استجابة مرضى القولون العصبي تجاه الموز الأخضر، فبالنسبة لمرضى الإمساك قد يؤدي تناوله إلى تفاقم الحالة بسبب صعوبة هضمه، بينما لدى بعض المصابين بالإسهال قد يزيد من حدة الأعراض نتيجة زيادة التخمر في القولون.
وينصح الخبراء بتناول الموز الناضج بدلاً من الأخضر، لاحتوائه على نسب أقل من النشا المقاوم وسهولة هضمه، كما يمكن طهي الموز الأخضر لتقليل تأثيره السلبي وتحسين قابلية امتصاصه، ما يجعله أقل إزعاجاً للجهاز الهضمي لدى مرضى القولون العصبي.