فيديو وصور.. ماذا حدث في لقطة إصابة إسماعيل كوني المروعة؟
شهدت مباراة كندا وقطر في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 واحدة من أكثر اللقطات المؤثرة في البطولة حتى الآن، بعدما تعرض لاعب الوسط الكندي إسماعيل كوني لإصابة قوية أجبرته على مغادرة أرض الملعب على نقالة وسط حالة من القلق داخل الملعب.
وجاءت الإصابة خلال الشوط الثاني من اللقاء، عندما سقط كوني على أرضية الملعب متأثرًا بإصابة قوية بعد التحام أثناء إحدى الكرات المشتركة، قبل أن يتوقف اللعب مباشرة من أجل السماح للجهاز الطبي بالتدخل.
وسرعان ما أحاط لاعبو المنتخبين بالمشهد في انتظار الاطمئنان على اللاعب، بينما بدت علامات القلق واضحة على وجوه الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن كوني لم يتمكن من النهوض أو استكمال المباراة.
وبعد عدة دقائق من العلاج داخل أرض الملعب، قرر الجهاز الطبي إخراج اللاعب على نقالة وسط تصفيق جماهير ملعب "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر، في لقطة إنسانية حظيت بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتحولت صور وفيديوهات إصابة كوني إلى مادة رئيسية للنقاش بين الجماهير الكندية، التي أعربت عن مخاوفها من فقدان أحد أهم عناصر المنتخب خلال المرحلة الحاسمة من دور المجموعات.
لمشاهدة فيديو إصابة إسماعيل كونى المروعة.. إضغط هنا
صور إصابة إسماعيل كونى المروعة
ويعد كوني من الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب جيسي مارش، بعدما شارك أساسيًا في مواجهة البوسنة والهرسك بالجولة الأولى، قبل أن يبدأ مباراة قطر أيضًا منذ الدقيقة الأولى.
وتنتظر الجماهير الكندية نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب خلال الساعات المقبلة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، في وقت يأمل فيه الجهاز الفني أن تكون الإصابة أقل خطورة من المشهد الذي ظهر به اللاعب أثناء خروجه من أرض الملعب.
وتأتي إصابة كوني في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للمنتخب الكندي، الذي يخوض منافسة قوية على إحدى بطاقات التأهل إلى دور الـ32 في النسخة الأولى من كأس العالم التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
ومنذ انطلاق البطولة، شهدت الملاعب عدة إصابات مؤثرة للاعبين بارزين، إلا أن إصابة إسماعيل كوني تعد من أكثر المشاهد التي أثارت القلق بسبب الطريقة التي غادر بها أرض الملعب، وهو ما جعل اسمه يتصدر حديث الجماهير الكندية فور نهاية المباراة.
ويبقى السؤال الأهم حاليًا داخل معسكر كندا: هل يتمكن إسماعيل كوني من العودة سريعًا واستكمال مشواره في كأس العالم، أم أن الإصابة ستضع حدًا لحلمه في النسخة التاريخية التي تستضيفها بلاده؟