بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

موسكو تحت نيران "المسيّرات الأوكرانية" وكييف تعلن ضرب منشآت روسية

قصف أوكراني على روسيا
قصف أوكراني على روسيا

شنت القوات الأوكرانية، هجوما كبيرا بطائرات مسيّرة على العاصمة الروسية موسكو اليوم الخميس، مستهدفة مصفاة نفط في المدينة للمرة الثانية خلال أسبوع، في خطوة قالت كييف إنها تأتي ردا على هجوم ألحق أضرارا بـ"دير تاريخي" في العاصمة الأوكرانية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده لا تريد استمرار الحرب ولم تسعَ إليها، لكنه شدد على أن استمرار الضربات على أوكرانيا سيقابله رد، مضيفا أن الهجمات المتبادلة تعكس طبيعة الصراع المستمر بين الجانبين.

روسيا ترد بضربات صاروخية على كييف

وفي المقابل، شنت روسيا ضربات صاروخية على العاصمة الأوكرانية كييف للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع، بعد تعرّض "دير كييف بيتشيرسك لافرا" لأضرار، وهو الهجوم الذي أثار إدانات دولية، بينما نفت موسكو مسؤوليتها عن استهداف الموقع الديني.

أضرار في مصفاة موسكو واعتراض مئات المسيّرات

أفاد شهود لـ "رويترز"، بوقوع أضرار في حي كابوتنيا بموسكو، حيث تقع المصفاة النفطية التي تزود العاصمة الروسية بالوقود، مع مشاهدة ألسنة لهب وأعمدة دخان في المنطقة.

وقال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين، إن عددا من الطائرات المسيّرة تمكنت من الوصول إلى المصفاة، مشيرا إلى تعرّض مركز تجاري قريب لأضرار محدودة.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، إسقاط مئات الطائرات المسيّرة في مناطق مختلفة من البلاد، بينها عدد كبير في محيط موسكو، ووصفت وسائل إعلام روسية الهجوم بأنه من بين أكبر الهجمات التي شهدتها البلاد خلال العام الجاري.

كييف تُكثف استهداف البنية التحتية الروسية

أكد زيلينسكي، تنفيذ الهجوم على المصفاة، فيما أعلن الجيش الأوكراني استهداف منشأة نفطية في منطقة روستوف بجنوب روسيا، إضافة إلى ضرب جسرين، ضمن حملة تهدف إلى تعطيل خطوط الإمداد والقدرات اللوجستية الروسية.

وتُواصل أوكرانيا، منذ فترة تكثيف هجماتها بطائرات مسيّرة بعيدة المدى على منشآت الطاقة الروسية، في وقت تستمر فيه موسكو بشن ضربات صاروخية على المدن الأوكرانية.

تصعيد ميداني وسط مساعٍ دبلوماسية لإنهاء الحرب

ومع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، تقول كييف إن تطور قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة ساهم في تغيير معادلات المواجهة، ومنحها أدوات جديدة للضغط على موسكو للانخراط في مسار تفاوضي.

ويُواصل زيلينسكي تحركاته الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي وزيادة الضغوط على روسيا من أجل التوصل إلى تسوية تنهي الحرب، مؤكدا أن الهجمات الأوكرانية تأتي ردا على ما وصفه بـ"الضربات الروسية ضد المدن والمجتمعات الأوكرانية".