بحضور محافظ الشرقية..
في مشهد مهيب.. تشييع جثمان الدكتور "نور هاشم" لمثواه الأخير
في موكب جنائزي مهيب وشّحه الحزن وخيمت عليه مشاعر الفراق، شيع الآلاف من أبناء محافظة الشرقية جثمان الدكتور نور هاشم عضو مجلس الشيوخ السابق، إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه بقرية "بني عامر" التابعة لمركز الزقازيق، وسط حالة من الصدمة والأسى التي سيطرت على جميع الأهالي والحاضرين.
حشد برلماني وشعبي في وداع الراحل
وقد تحولت القرية منذ الصباح الباكر إلى ساحة غصّت بجموع المعزين، حيث أدى المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، صلاة الجنازة يرافقه حشد كبير من القيادات التنفيذية، والشعبية، ورجال الدين، إلى جانب حضور لافت ومكثف لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، الذين حرصوا على التوافد لتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرة الفقيد الراحل.
المحافظ يقدم العزاء لشيخ الطريقة الهاشمية
وعقب مواراة الجثمان، قدّم محافظ الشرقية خالص تعازيه ومواساته للدكتور محمد أبو هاشم شيخ الطريقة الهاشمية الخلوتية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، ولعائلة "أبو هاشم" العريقة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
دموع وشهادات.. الحزن يخيم على أهالي "بني عامر"
وشهدت قرية بني عامر وأهالي القرى المجاورة حالة من الحزن الشديد؛ حيث اتشحت النساء بالسواد، وظهرت معالم الصدمة على وجوه الشباب وكبار السن الذين حرصوا على مرافقة الجثمان حتى مثواه الأخير.
وأكد عدد من أهالي القرية في شهاداتهم، أن الراحل لم يتأخر يوماً عن تقديم يد العون للمحتاجين، وكان بابه مفتوحاً دائماً لخدمة الصغير قبل الكبير، مؤكدين أن غيابه يمثل خسارة فادحة للعمل الخدمي والإنساني في المحافظة.
مسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص للوطن
وفي لفتة وفاء، أكد محافظ الشرقية أن الدكتور نور هاشم كان نموذجًا مشرفًا في العطاء العملي والإنساني، ومشهودًا له بنقاء السيرة وحسن الخلق، مؤكدًا أنه أفنى سنوات عمره في خدمة قضايا وطنه وأبناء دائرته بإخلاص وتفانٍ، وتاركًا خلفه إرثًا كبيرًا من العلاقات الإنسانية المتميزة، وبصمات واضحة في السعي الدؤوب لقضاء حوائج المواطنين ومصالحهم.
عائلة الفقيد تثمن لفتة محافظ الشرقية
من جانبهم، أعرب الدكتور محمد أبو هاشم وأفراد الأسرة عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمهندس حازم الأشموني، مثمنين هذه اللفتة الإنسانية الكريمة وحرصه على التواجد والمشاركة الشخصية في مراسم التشييع والعزاء، مما كان له أبلغ الأثر في مواساة العائلة وتخفيف ألم الفراق عن نفوس محبي الراحل.