بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير اقتصادي: مصر تسير على طريق الـ 100 مليار دولار

مدبولي يتفقد سيارات
مدبولي يتفقد سيارات منتجة في مصر

أكد الدكتور محمود السيد، أستاذ إدارة الأعمال بجامعة عين شمس والخبير الصناعي، أن الدولة وضعت القطاع الصناعي في مقدمة أولوياتها من خلال استراتيجية الصناعة 2030 لزيادة التنافسية.

وأوضح السيد خلال حواره مع فضائية إكسترا نيوز، أن مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي تبلغ حاليا 14% بينما تستهدف الرؤية الجديدة رفعها إلى 20%.

وذكر الخبير الصناعي أن الدولة اشتغلت بقوة على البنية التحتية وحل مشاكل المصانع المتعثرة وتوطين الصناعة لمواجهة التوترات الجيوسياسية العالمية الحالية وتأثيرها على سلاسل الإمداد.

وأشار أستاذ إدارة الأعمال إلى أن المستثمر يبحث دائما عن العائد على الاستثمار والاستقرار التشريعي وهو ما توفره الدولة عبر توسيع قاعدة منح الرخصة الذهبية للمشروعات.

ولفت إلى أن شهية المستثمرين الأجانب مفتوحة على قطاعات حيوية تشمل الصناعات الغذائية والسيارات والمنسوجات والملابس الجاهزة والصناعات الهندسية والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.

الاستثمار والعمالة المدربة

وأفاد بأن مصر قطعت شوطا كبيرا في توطين صناعة السيارات حيث تراوح نسبة المكون المحلي لبعض الماركات العالمية بين 35 إلى 40 في المائة.

وتطرق الخبير الصناعي إلى أهمية المدارس الفنية والتكنولوجية التي نادى بها الرئيس السيسي لتغيير ثقافة المجتمع ونواحي التعليم لإنشاء جيل يستوعب احتياجات الصناعة القادمة.

وشدد السيد على أن توطين وتعميق الصناعة يقلل الفاتورة الاستيرادية ويسهم في تقليص الفجوة الدولارية مما يخفف الضغط على العملة ويمنح البنك المركزي مرونة في سعر الصرف.

وقال أستاذ إدارة الأعمال إن جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة تخطى حجم تمويله 100 مليار جنيه لدعم أفكار ريادة العمل وتوفير منتجات يحتاجها السوق المحلي والتصدير.

آليات دعم الصادرات

بين السيد أن الوصول بالصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030 يستلزم زيادة الإنتاجية عبر استغلال الظهير الصحراوي للمحافظات وتطبيق فكرة القرية المنتجة.

ونوه الخبير الصناعي بأن البداية بالمصانع المتعثرة تعد الخيار الأسرع لزيادة الإنتاجية مقارنة بإنشاء مصانع جديدة مما يتطلب جدولة مديونياتها وتقديم الدعم الإداري والفني لها.

ودعا إلى فتح أسواق تصديرية جديدة في إفريقيا وأوروبا ومنطقة شرق المتوسط مؤكدا أن تحقيق هذه المستهدفات ليس مستحيلا في ظل وجود إرادة حقيقية للدولة.