جروسي: من المهم فتح مضيق هرمز دون أي شروط
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل جروسي، أهمية فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون أي شروط، مشدداً على ضرورة الحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وأمن إمدادات الطاقة.
وأضاف جروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستشارك في المحادثات المرتقبة التي ستُعقد في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا العالقة بين الجانبين.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأكد بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي أن عدداً من الحلفاء وافقوا على زيادة الإنفاق الدفاعي بهدف تعزيز القدرات العسكرية والدفاع عن أوروبا، مشيراً إلى أهمية تقاسم الأعباء الأمنية بين الدول الأعضاء.
وأوضح الوزير أن الولايات المتحدة حريصة على استعادة الدور الحيوي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبراً أن الحلف كان لفترة طويلة "مجرد حبر على ورق" ولم يؤدِ الدور المطلوب منه بالشكل الكافي.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى أن يكون حلف الناتو أكثر قوة وفاعلية، بما يضمن تعزيز الأمن الجماعي ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى دفع الدول الحليفة لزيادة مساهماتها الدفاعية وتعزيز جاهزية الحلف في مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن الاتفاق المرتقب مع إيران يتضمن نظاماً للتفتيش يهدف إلى ضمان تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق ومراقبة الامتثال لبنوده.
وأضاف المسؤول أن الاتفاق يحقق أهدافاً أمريكية أساسية تتعلق بالأمن والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أنه يمثل إطاراً لمعالجة القضايا العالقة بين الجانبين.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الاتفاق من شأنه أن يضمن سلاماً طويل الأمد في المنطقة، معتبراً أن التفاهمات المطروحة قد تسهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار على المدى البعيد.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يمكن توقيع الاتفاق مع إيران بحلول نهاية الأسبوع
وأضاف :"تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن الاتفاق إيجابية للغاية".
وأعلن محمد شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، التوصل إلى النص النهائي المتفق عليه لاتفاق السلام بين طهران وواشنطن.
وأضاف :"نعمل عن كثب مع واشنطن وطهران لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية لاتفاق السلام".
وقال مسؤول في حزب الله إنهم واثقون من أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيشمل لبنان.
ويأتي ذلك مع اقتراب إيران وأمريكا من الوصول إلى اتفاقٍ يُنهي حالة الحرب بينهما.
وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إنهم قريبون للتوصل إلى مذكرة تفاهم مع واشنطن أقرب من أي وقت مضى.
وأضاف :"سنطلع المواطنين على جميع التفاصيل في الوقت المناسب".
وتابع قائلاً :"على وسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمحتوى مذكرة التفاهم حتى وضع اللمسات النهائية عليها".
وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الاتفاق المحتمل مع إيران يربط حصول طهران على فوائد اقتصادية بمدى وفائها بالتزاماتها، مؤكداً أن إيران "لن تحصل على أموال مقابل مجرد توقيع اتفاق".