رغم قلة مشاركاته.. خاميس رودريجيز يقود طموح كولومبيا في المونديال
يستعد النجم الكولومبي خاميس رودريجيز لقيادة منتخب بلاده في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يواجه أوزبكستان على ملعب “أزتيكا”، وسط تطلعات كبيرة بأن يشكل عامل الحسم في عودة كولومبيا إلى الواجهة العالمية.
ويخوض خاميس، البالغ من العمر 34 عامًا، البطولة وهو يمر بفترة هادئة على مستوى الأندية، بعد مشاركات محدودة مع نادي مينيسوتا يونايتد في الدوري الأمريكي، حيث اكتفى بـ8 مباريات و284 دقيقة فقط خلال النصف الأول من الموسم.
ورغم ذلك، يتمسك الجهاز الفني لمنتخب كولومبيا بقيادة المدرب نستور لورينزو، بدور اللاعب المحوري داخل المجموعة، مؤكدًا أنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق بفضل خبرته وجودته الفنية.
وقال لورينزو في تصريحات صحفية: “خاميس في حالة بدنية جيدة ويتحسن بشكل مستمر، ومهاراته تجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق حتى دون بذل مجهود بدني كبير، فهو يمنح الفريق وضوحًا في اللعب”.
وتعد هذه المشاركة هي الثالثة لخاميس في كأس العالم، ليعادل رقم كل من كارلوس فالديراما وفريدي رينكون كأكثر لاعبي كولومبيا مشاركة في تاريخ البطولة.
من جانبه، أشاد المهاجم الشاب كارلوس غوميز بزميله المخضرم، قائلًا: “هو قدوة مهمة لنا، لقد شارك في كل كأس عالم، إنه لاعب عالمي. كنت أتابعه في مونديال 2014 واحتفلت بأهدافه، والآن اللعب معه أمر مميز للغاية”.
ويملك خاميس تاريخًا حافلًا في البطولات الكبرى، إذ قاد كولومبيا إلى ربع نهائي كأس العالم 2014 في البرازيل وتوج هدافًا للبطولة، كما نال جائزة أفضل لاعب في كوبا أمريكا 2024 بعد مساهمته في وصول المنتخب إلى النهائي.
وعلى الصعيد الأندية، خاض خاميس مسيرة تنقل خلالها بين أندية كبرى مثل ريال مدريد وبايرن ميونخ وإيفرتون وأولمبياكوس، مرورًا بتجارب في قطر والبرازيل وإسبانيا والمكسيك، قبل وصوله إلى الدوري الأمريكي.
وتأمل كولومبيا في تعويض غيابها عن كأس العالم 2022 في قطر، بعد أن كانت قد بلغت ربع نهائي نسخة 2018 في روسيا، بينما شدد المدرب لورينزو على أهمية الاستمتاع بالبطولة والقتال من أجل قميص المنتخب، مؤكدًا أن العودة إلى المونديال تمثل لحظة خاصة بعد غياب دام ثماني سنوات.