الخارجية المصرية تهنئ الشعب بالعام الهجري الجديد وتؤكد: الهجرة النبوية ملهمة لقيم البناء
تقدمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بأخلص التهاني القلبية وأصدق الأمنيات إلى الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ، معربة عن تمنياتها بأن يحمل العام الهجري الجديد الخير والرخاء والاستقرار للجميع.
وأكدت الوزارة، في تهنئة رسمية بهذه المناسبة المباركة، أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة تمثل محطة ملهمة في التاريخ الإسلامي، وتجسد قيم الإيمان والصبر والعمل والعطاء، بما تحمله من دروس عظيمة في التضحية والإخلاص وبناء المجتمعات على أسس من التآخي والتسامح والتعاون.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج عن خالص أمنياتها بأن يعيد الله عز وجل هذه المناسبة على مصر وشعبها العظيم بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، وأن تنعم الأمة الإسلامية والعالم أجمع بالسلام والرخاء والبركات.
وتأتي هذه التهنئة في إطار مشاركة الوزارة المصريين في الداخل والخارج احتفالاتهم بالمناسبات الوطنية والدينية، وحرصها على تعزيز الروابط مع أبناء الوطن في مختلف أنحاء العالم، والتأكيد على القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع الشعوب وتعزز ثقافة التعايش والتفاهم.
رأس السنة الهجرية
وتُعد رأس السنة الهجرية إحدى المناسبات الدينية المهمة التي يستحضر خلالها المسلمون ذكرى هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وهي المناسبة التي أرست أسس الدولة الإسلامية ورسخت قيم العمل والأمل والإصرار على تحقيق الأهداف رغم التحديات.
واختتمت الوزارة تهنئتها بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل العام الهجري الجديد عامًا مليئًا بالخير واليمن والبركات، وأن يوفق مصر وشعبها إلى مزيد من الإنجازات والتنمية، وأن يحفظ الوطن وأبناءه في الداخل والخارج.