الاتحاد العام للمصريين في أوغندا يطلق خطة جديدة لتعزيز التكافل ودعم الجالية
عقد مجلس إدارة الاتحاد العام للمصريين في أوغندا اجتماعه الأول بمقره الجديد في العاصمة الأوغندية كمبالا، برئاسة محمد الشيخ رئيس مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء المجلس، وذلك في إطار إطلاق مرحلة جديدة من العمل المؤسسي تستهدف تعزيز دور الاتحاد في خدمة أبناء الجالية المصرية وتوسيع نطاق أنشطته المجتمعية والاقتصادية والثقافية.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات التنظيمية والإدارية الخاصة بعمل الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، حيث تم توزيع المهام والمسؤوليات على أعضاء مجلس الإدارة وتشكيل اللجان المتخصصة التي ستتولى تنفيذ البرامج والمبادرات المقررة، على أن يتم الإعلان رسميًا خلال الفترة القريبة المقبلة عن التشكيل الكامل للمجلس والهيكل التنظيمي وخطة العمل الاستراتيجية للاتحاد.
مبادرات اجتماعية واقتصادية وثقافية مرتقبة لدعم المصريين في أوغندا وتوسيع الحضور المصري داخل المجتمع الأوغندي
وأكد رئيس الاتحاد محمد الشيخ أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركًا واسعًا لتعزيز التواصل مع أبناء الجالية المصرية في مختلف المدن الأوغندية، والعمل على ترسيخ روح التكافل والتعاون بين أفراد الجالية، من خلال إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية تستهدف دعم الأسر المصرية وتعزيز الترابط المجتمعي بين أبناء الوطن في الخارج.
وأضاف أن الاتحاد يضع ضمن أولوياته تطوير الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء الجالية، وخلق مساحات للتواصل والتفاعل بين مختلف الفئات العمرية، فضلًا عن دعم المواهب المصرية المقيمة في أوغندا وإبراز إبداعاتها في مختلف المجالات.
كما ناقش الاجتماع سبل تنشيط الحضور الاقتصادي والتجاري المصري في أوغندا، حيث أكد أعضاء المجلس أهمية بناء جسور تواصل فعالة بين رجال الأعمال المصريين ونظرائهم الأوغنديين، والعمل على تذليل العقبات التي قد تواجه الشركات المصرية العاملة في السوق الأوغندية، بما يسهم في تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين.
وأشار المجلس إلى أهمية الترويج للمنتجات المصرية في الأسواق الأوغندية، والمشاركة في المعارض والفعاليات الاقتصادية المتخصصة، بما يعزز من حضور المنتج المصري ويدعم جهود الدولة المصرية في فتح أسواق جديدة أمام الصادرات الوطنية.
وفي السياق ذاته، أكد أعضاء مجلس الإدارة أن الاتحاد سيولي اهتمامًا خاصًا بدعم ما يُعرف بـ"القوى الناعمة المصرية"، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وتعليمية تُبرز الحضارة المصرية العريقة وتُسهم في تعزيز الصورة الإيجابية لمصر داخل المجتمع الأوغندي.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن المقر الجديد للاتحاد في كمبالا سيكون منصة مفتوحة لخدمة أبناء الجالية المصرية، ومركزًا لتنسيق مختلف الأنشطة والمبادرات التي تستهدف تعزيز حضور المصريين في أوغندا ودعم علاقاتهم بالمؤسسات الرسمية والمجتمعية، بما يواكب تطلعات الجالية ويعكس المكانة المتنامية لمصر على الساحة الإفريقية.