بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير أمني: حكومة نتنياهو المستفيد الوحيد من الحرب للهروب من المحاسبة

رئيس وزراء إسرائيل
رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو

قال اللواء جمال سالمان، الخبير الأمني، إن الأمن هو الحياة، مشددًا على أنه لا يمكن تحقيق أي تقدم أو استقرار مجتمعي أو استثماري دون أرضية أمنية صلبة، معقبًا: "لقد عشنا وجربنا جميعًا الأحداث المريرة بعد عام 2011، وعرفنا كيف تتبدد الحياة بغياب الأمن، واليوم، وبفضل الله أولاً، ثم بجهود رجال الأمن الشرفاء وتوجيهات ومتابعة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصل الأمن في مصر إلى مراتب عليا ومتقدمة تتيح للمواطن وأسرته التحرك والعمل والعيش في طمأنينة كاملة".

 

 

وحول التطورات المتلاحقة في المنطقة والتصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، وصف “سالمان”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الموقف بالخطير الذي يهدد استقرار المنطقة بأسرها، موضحًا أن رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي كانت دائمًا صائبة وتدعو إلى السلام ولكن من منطلق القوة.

ووجّه الخبير الأمني انتقادات لاذعة للسياسة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن حكومة نتنياهو هي المستفيد الوحيد من استمرار الحرب للهروب من المحاسبة السياسية والقضائية، مطالبًا بضرورة الوقف الفوري وغير المشروط للحرب على لبنان، وخروج القوات الإسرائيلية بالكامل من أراضيه، فضلا عن تفعيل اتفاق سلام شامل لا يقتصر على تفاهمات بين قوى إقليمية ودولية كأمريكا وإيران بل يضع الجبهة اللبنانية كأولوية قصوى، علاوة على تنفيذ وتفعيل اتفاق غزة والانتقال الفوري لمراحل إعادة الإعمار.

وشدد على التاريخ الطويل والناصع لمصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية منذ عام 1948، مؤكدًا أن مصر قدمت الغالي والنفيس من دماء أبنائها واقتصادها ودعمها، ولا يقبل الشعب المصري المزايدة على دوره، مؤكدًا على الرفض القاطع والحاسم لمخططات التهجير القصري للفلسطينيين، معتبرًا أن تصريحات الرئيس السيسي حسمت هذا الأمر تمامًا ولم يعد قابلاً للنقاش.

وحذر من المحاولات المستمرة عبر السوشيال ميديا والأصوات المسمومة لبث الشائعات في هذه الآونة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية هي معركة وعي بالدرجة الأولى يتطلب من المواطن الانتباه لها.

وفي قراءة للاجتماع الذي عقده الرئيس السيسي بحضور السيد وزير الدفاع وقادة الأجهزة الرقابية والأكاديميات العسكرية والشبابية، أشاد بهذه الخطوة معتبرًا إياها دليلاً على حكمة القيادة السياسية، موضحًا أن حوكمة التعيينات والترقيات تعني وضع أطر وسياسات واضحة وشفافة تعتمد على الكفاءة والنزاهة والشفافية المطلقة، بعيدًا عن المحسوبية أو الوساطة، مشيرًا إلى أن حضور قيادات بهذا الحجم يمنح قوة ومصداقية للمرحلة القادمة التي ستشهد تولي الكفاءات للمقاعد القيادية.

وشدد على التلازم الوثيق بين الأمن الداخلي والأمن الخارجي، مؤكدًا على أن تحسين وتطوير المنظومة الأمنية يظل دائمًا في مقدمة الأولويات للدولة المصرية كشرط أساسي لنجاح أي استثمار أو تنمية مستدامة.