أستاذ علوم سياسية: التنسيق المصري الإماراتي يعزز استقرار الإقليم ويدعم الموقف العربي
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن التنسيق المستمر بين مصر والإمارات يعكس توافقًا واضحًا في الرؤى تجاه مختلف الملفات الإقليمية، سواء المرتبطة بالأمن الإقليمي أو مسارات التسوية السياسية أو دعم جهود التنمية في المنطقة.
التنسيق المستمر بين مصر والإمارات
وأوضح سلامة، في تصريحات عبر شاشة إكسترا نيوز، أن هذا التقارب بين البلدين يكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الإقليم، مشيرًا إلى أن مصر والإمارات تمثلان ركيزتين أساسيتين للأمن والاستقرار الإقليمي في المنطقة العربية.
وأضاف أن الرؤية المشتركة بين القاهرة وأبوظبي تقوم على أولوية التسوية السياسية والدبلوماسية للأزمات، بما يساهم في وقف نزيف الدم والحفاظ على مقدرات الشعوب ووحدة الدول، إلى جانب تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مشاركة البلدين في المحافل الدولية الكبرى، ومنها قمة مجموعة السبع في فرنسا، تعكس ثقة المجتمع الدولي في الموقفين المصري والإماراتي، وحرص القوى الدولية على الاستماع إلى الرؤية العربية في قضايا المنطقة.
ولفت سلامة إلى أن هذه المشاركة تسهم في تعزيز حضور الكتلة العربية في التفاعلات الدولية الجارية، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الإقليم والعالم، مؤكدًا أهمية أن يكون للعرب دور فاعل في صياغة الحلول بدلًا من الاكتفاء بدور المتأثر بالأحداث.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أوضح أن الشراكة المصرية الإماراتية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون منذ تأسيس دولة الإمارات عام 1971، وتطورت بشكل كبير منذ عام 2014 لتشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مؤكدًا أن الإمارات تُعد الشريك الاستثماري الأول لمصر، مع نمو ملحوظ في حجم الاستثمارات والتجارة البينية التي ارتفعت بنحو 60% خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا التطور يعكس ثقة متبادلة في الاقتصادين المصري والإماراتي، ودعمًا لمسار التنمية المستدامة في البلدين.