بعد الخسارة بخماسية في كأس العالم
كيف صعدوا؟.. صحف العالم تسخر من فضيحة تونس أمام السويد
أشعلت الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1 في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026 موجة واسعة من التعليقات في وسائل الإعلام العالمية، التي سلطت الضوء على الانهيار الكبير لـ"نسور قرطاج" ووصفت الأداء بأنه بعيد تمامًا عن الصورة التي ظهر بها الفريق خلال التصفيات الإفريقية.
وتناولت الصحف السويدية المباراة باحتفاء كبير، حيث وصفتها بأنها "حفلة من الأهداف السويدية في شباك تونس"، معتبرة أن الخماسية جاءت لتؤكد التفوق الكامل لمنتخبها أمام منافس كان يمتلك أحد أقوى الخطوط الدفاعية في التصفيات، لكنه بدا عاجزًا عن مجاراة السرعة والفاعلية الهجومية للاعبي السويد.
أداء مثير للشفقة:
أما صحيفة الغارديان البريطانية، فقد كانت من أكثر الصحف انتقادًا للمنتخب التونسي، إذ وصفت أداءه بأنه "مثير للشفقة"، وطرحت تساؤلات مباشرة حول كيفية تأهله إلى نهائيات كأس العالم، معتبرة أن المستوى الذي ظهر به لا يعكس فريقًا قادرًا على المنافسة في بطولة بحجم المونديال.
وفي السياق نفسه، ركزت صحيفة ذا أثلتيك الأمريكية على الجانب الفني للمباراة، مشيرة إلى أن المنتخب السويدي أظهر فعالية هجومية استثنائية، بعدما نجح لاعبوه في تحويل فرص محدودة إلى خمسة أهداف، وهو ما كشف عن هشاشة دفاعية غير متوقعة من الجانب التونسي.
كما سلطت شبكة فوكس سبورتس الضوء على الانهيار الذي شهده منتخب تونس، حيث أبدى عدد من محلليها دهشتهم من المستوى الذي قدمه الفريق، متسائلين عن قوة المجموعة التي تأهل منها في التصفيات الإفريقية، بعدما بدا عاجزًا عن مجاراة المنتخب السويدي.
حلم العياري:
ومن جانبها، احتفت صحيفة أفتونبلادت السويدية بالانتصار الكبير، ونشرت صورة بارزة للاعب ياسين العياري بعد احتفاله بهدفه، تحت عنوان "حلم العياري"، مؤكدة أن منتخب السويد قدم واحدة من أفضل مبارياته واستحق الفوز العريض عن جدارة.
أما صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد وجهت انتقادات واضحة للمدرب صبري اللموشي، معتبرة أن النهج التكتيكي الذي اعتمد عليه، والقائم على التراجع الدفاعي، ساهم في منح المنتخب السويدي أفضلية كبيرة، وأدى إلى تلقي تونس أثقل هزيمة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
وجاءت هذه الانتقادات وسط صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية، خصوصا أن المنتخب التونسي كان قد أنهى التصفيات الأفريقية دون استقبال أي أهداف، قبل أن تهتز شباكه خمس مرات في أول اختبار له بالمونديال، لتتحول البداية إلى واحدة من أكثر النتائج إثارة للجدل في البطولة.