بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

المستشار الألماني يرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني: يسهم في تهدئة التوترات

المستشار الألماني
المستشار الألماني فريدرش ميرتس

رحّب المستشار الألماني فريدرش ميرتس بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا إياه بأنه إنجاز دبلوماسي مهم يمثل خطوة إيجابية على طريق خفض التوترات الدولية وتعزيز مسار الحوار بين الجانبين.

وأكد المستشار الألماني أن هذا الاتفاق من شأنه أن يمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية، إلى جانب المساهمة في بناء شرق أوسط أكثر أمنًا واستقرارًا، مشددًا على أهمية الالتزام الكامل ببنوده لضمان تحقيق أهدافه.

ودعا المسؤول الألماني جميع الأطراف المعنية إلى ضرورة تنفيذ الاتفاق بعزم وإصرار خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تحويل التفاهمات السياسية إلى نتائج عملية على أرض الواقع، ويعزز فرص الاستقرار في المنطقة.

 

ترامب يعلن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري

 

الجدير بالذكر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكتمال الاتفاق مع إيران، مؤكدا إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي بشكل فوري، في تطور يمثل تحولا كبيرا في مسار الأزمة بين واشنطن وطهران.

وقال ترامب في بيان: "الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبح الآن مكتملا. تهانينا للجميع!"
وأضاف: "أُصرح بموجب هذا بفتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، وأُصرح في الوقت نفسه بالرفع الفوري للحصار البحري الأميركي. سفن العالم، شغلوا محركاتكم.. فليتدفق النفط!"

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام، مؤكدا أن الجانبين اتفقا على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".

وأضاف شريف، في منشور على منصة "إكس"، أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد في 19 يونيو في سويسرا.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت أن ترامب يستعد لإصدار بيان يؤكد موافقة الولايات المتحدة على الاتفاق، مشيرة إلى أن التوقيع سيتم إلكترونياً إما من الرئيس الأميركي أو من نائبه جيه دي فانس.

وأعلنت القيادة العسكرية العليا الإيرانية، مقر خاتم الأنبياء المركزي، أن الإيرانيين، جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة للبلاد ووكلاء طهران وحلفائها في المنطقة، أظهروا للولايات المتحدة وإسرائيل أنه "ليس لديهم خيار سوى قبول الهزيمة والاستسلام".

واتهم بعض منتقدي الاتفاق وزير الخارجية الإيراني ورئيس البرلمان، وكلاهما لعب دوراً رئيسياً في المفاوضات، بـ"خيانة" المرشد الأعلى الإيراني الراحل، آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في غارات أمريكية إسرائيلية في اليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير.

بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا: مستعدون لرفع عقوبات عن إيران بشروط

أعلنت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا استعدادها لرفع بعض العقوبات المفروضة على إيران، ردا على خطوات "واضحة وقابلة للتحقق" تتعلق ببرنامجها النووي، وذلك عقب الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وطهران لإنهاء الحرب.

وقالت الدول الأربع في بيان مشترك: "نحن على استعداد لرفع العقوبات ذات الصلة ردا على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب إيران بشأن برنامجها النووي".

وأضاف البيان أن الدول الأوروبية ستعمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين للحفاظ على الزخم الحالي والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.
وأكدت أن "إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا أبدا"، معربة عن استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف.

قطر ترحب بالاتفاق

وقد رحب رئيس وزراء قطر، الذي لعب دور الوسيط إلى جانب باكستان، بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وكتب الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في إكس"نتقدم بالشكر لإخواننا في جمهورية باكستان الإسلامية".
وأضاف "نتطلع إلى مشاركة جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة من شأنها أن تساعد في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه".