أحمد عثمان يؤكد دعم نقابة الصحفيين لحملة استرداد الآثار المصرية المهربة للخارج
أعرب أحمد عثمان، رئيس شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين، عن خالص تقديره للدكتور زاهى حواس لتلبية الدعوة وتشريفه أولى فعاليات الشعبة، مؤكدًا أن حضوره يمثل إضافة كبيرة للنشاط الثقافى والمعرفى بالنقابة.
وقال خلال ندوة نظمتها نقابة الصحفيين المصرية بعنوان «حملة استرداد الآثار المصرية المهربة من الخارج.. بين حلم العودة وتنشيط السياحة»، مساء اليوم، إن الدكتور زاهى حواس يُعد الأب الروحى لعلم الآثار المصرية الحديثة، وسفيرًا للثقافة والحضارة المصرية فى مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن العالم ينهل من علمه وخبراته وقدراته الاستثنائية فى التعريف بالحضارة المصرية وإبراز مكانة مصر باعتبارها مهد الحضارات الإنسانية.
وأضاف عثمان، أن اختيار استضافة الدكتور زاهى حواس ليكون ضيف باكورة أنشطة شعبة السياحة والآثار يعكس حرص الشعبة على الانطلاق بفعاليات نوعية تسلط الضوء على القضايا الوطنية المرتبطة بالتراث والهوية المصرية.

وأكد رئيس الشعبة، دعم نقابة الصحفيين وشعبة السياحة والآثار الكامل لحملة استرداد الآثار المصرية المهربة إلى الخارج، مشددًا على أن استعادة هذه الآثار تمثل حقًا مشروعًا للشعب المصرى، وأن مصر تقف بكل مؤسساتها الوطنية خلف هذه الجهود
واختتم عثمان كلمته بالتأكيد على استعداد الشعبة للتعاون مع حملة استرداد الآثار المصرية، ودعم كل المبادرات الرامية إلى الحفاظ على التراث الوطنى واستعادة ما خرج منه بطرق غير مشروعة، بما يعزز الوعى بقيمة الحضارة المصرية ومكانتها العالمية.
تكريم زاهي حواس من نقابة الصحفيين
وشهدت الندوة تكريم الدكتور زاهي حواس من جانب النقابة، تقديرًا لإسهاماته العلمية ودوره في التعريف بالحضارة المصرية والدفاع عن استعادة الآثار المصرية.
وتأتي المحاضرة باعتبارها أولى الفعاليات الثقافية لـ"شعبة السياحة والآثار" بالنقابة، بمشاركة نخبة من المهتمين بالتراث والآثار والشخصيات العامة.
وتستهدف الفعالية استعراض الجهود المبذولة لاستعادة الآثار المصرية الموجودة خارج البلاد، وتسليط الضوء على أهمية هذا الملف في تعزيز مكانة مصر الثقافية والسياحية على الساحة الدولية، إلى جانب مناقشة تأثير عودة القطع الأثرية البارزة على تنشيط الحركة السياحية وزيادة الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية القديمة.
ووجهت شعبة السياحة والآثار الدعوة إلى عدد من الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الأثري، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي قطاعي السياحة والآثار، للمشاركة في هذا اللقاء الثقافي الذي يسلط الضوء على أحد أهم الملفات المرتبطة بالتراث المصري.