بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيرانكوندا يحطم رقم كاهيل.. أصغر هداف في تاريخ أستراليا بالمونديال

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل نيستوري إيرانكوندا خطف الأضواء في كأس العالم 2026، بعدما لم يكتفِ بمنح منتخب أستراليا هدف التقدم أمام تركيا، بل نجح أيضًا في تسجيل اسمه ضمن أبرز الأرقام التاريخية في سجلات الكرة الأسترالية.

فبهدفه في شباك المنتخب التركي، أصبح إيرانكوندا أصغر لاعب أسترالي يسجل هدفًا في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعمر 20 عامًا و124 يومًا، محطمًا الرقم القياسي الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة.

ويُعد هذا الإنجاز محطة استثنائية في مسيرة اللاعب الشاب، الذي يواصل فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأسترالية، بعدما نجح في تحقيق ما عجز عنه العديد من النجوم الكبار خلال بداياتهم المونديالية.

وكان الرقم القياسي السابق بحوزة بريت هولمان، الذي سجل لأستراليا في مونديال 2010 أمام غانا بعمر 26 عامًا و90 يومًا، قبل أن يأتي إيرانكوندا ويخفض هذا الرقم بأكثر من ست سنوات كاملة.

كما تفوق اللاعب الشاب على أسماء أسطورية في تاريخ "السوكيروز"، يتقدمها الهداف التاريخي تيم كاهيل، الذي سجل أول أهدافه المونديالية بعمر 26 عامًا و195 يومًا خلال مواجهة اليابان في مونديال 2006.

وتزداد قيمة هذا الإنجاز عندما نعلم أن القائمة تضم بعضًا من أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص أستراليا في كأس العالم، ما يؤكد حجم الموهبة التي يمتلكها اللاعب الشاب ومستقبلَه الواعد مع المنتخب.

أصغر الهدافين في تاريخ أستراليا بكأس العالم:

  نيستوري إيرانكوندا — 20 عامًا و124 يومًا (ضد تركيا 2026)

  بريت هولمان — 26 عامًا و90 يومًا (ضد غانا 2010)

  تيم كاهيل — 26 عامًا و195 يومًا (ضد اليابان 2006)

  هاري كيويل — 27 عامًا و280 يومًا (ضد كرواتيا 2006)

  مايل جيديناك — 29 عامًا و326 يومًا (ضد هولندا 2014)

ولم يكن الهدف مجرد رقم تاريخي فحسب، بل حمل أهمية كبيرة لأستراليا في مستهل مشوارها بالمونديال، حيث منح منتخب بلاده الأفضلية أمام منافس قوي بحجم تركيا، وأكد أن الجيل الجديد يملك القدرة على تحمل المسؤولية في أكبر المحافل الكروية.

وبينما صنعت أسماء مثل: كاهيل وكيويل وجيديناك أمجاد الكرة الأسترالية في العقود الماضية، يبدو أن إيرانكوندا بدأ بالفعل في كتابة قصته الخاصة، قصة قد تقوده ليصبح الوجه الأبرز للمنتخب الأسترالي خلال السنوات المقبلة.

وفي عمر العشرين فقط، نجح المهاجم الشاب في تحقيق ما يحتاج كثير من اللاعبين إلى سنوات طويلة للوصول إليه، ليؤكد أن مونديال 2026 قد يكون نقطة الانطلاق الحقيقية لنجم جديد في سماء كرة القدم الأسترالية.