بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرابحون والخاسرون| موهبة المغرب تفرض نفسها ودفاع البرازيل يثير الشكوك

بوابة الوفد الإلكترونية

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 المواجهة المرتقبة التي جمعت منتخبي المغرب والبرازيل اليوم ضمن منافسات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.

وأفرزت المباراة العديد من الأسماء التي ربحت العديد من المكاسب في مستهل مشوار المنتخبين في المونديال.

أيوب بوعدي

موهبة ليل الفرنسي فرض نفسه نجماً للمباراة بعد اداء استثنائي قاد خلاله وسط الملعب المغربي للسيطرة تماماً على اللقاء خاصة في ال45 دقيقة الأولى.

ونجح بوعدي الذي يخوض بطولته الكبرى الأولى مع اسود اطلس في تقديم لقاء مميز على مستوى الاستحواذ والانطلاقات التي أرهقت ثنائي ارتكاز منتخب البرازيل كاسمييرو وفابينيو.


 

إسماعيل صيباري

صاحب هدف المغرب الوحيد في المباراة قدم مردودا مميزا في توظيفه كمهاجم في عمق الملعب ونجح في تسجيل هدف بمهارة كبيرة.

صيباري ارهق تماما قلبي دفاع السليساو وكاد ان يضيف أهدافا أخرى خلال اللقاء.

وينتظر صيباري نهاية منافسات المونديال لحسم خطوته الجديدة في مسيرته الاحترافية حيث يعد أحد أبرز المطلوبين للانضمام إلى صفوف بايرن ميونخ الألماني.


 

محمد وهبي

اثبت محمد وهبي المدير الفني الجديد لمنتخب المغرب خلال اللقاء قدرته على تطبيق اكثر من طريقة لعب.

وقدم المغرب بقيادة وهبي الذي تولى المهمة خلفاً لوليد للركراكي كرة قدم ممتعة في الشوط الأول ودفاعاً محكماً في شوط اللقاء الثاني في مواجهة الهجوم البرازيلي المتواصل.

واكد محمد وهبي الذي عمل للمفارقة مساعداً ليانيك فيريرا المدير الفني السابق للزمالك على علو كعب المدرسة المغربية في التدريب خلال السنوات الماضية.


 

على الجانب الآخر خرج اكثر من عنصر خاصة من جانب المنتخب البرازيلي خاسراً من اللقاء الذي انتهى لحسن حظ البرازيليين بالتعادل.

ولم يشفع تألق فينسيوس جونيور خلال المباراة لمنتخب البرازيل من أجل حصد الثلاثة نقاط.

 

قلب الدفاع

ظهر الدفاع البرازيلي خلال اللقاء بصورة باهتة وكاد لن يتمكن منتخب المغرب من تسجيل المزيد من الأهداف واستغلال حالة البطأ الواضحة في عمق الدفاع في وجود ثنائية ماركينيوس وجابرييل ماجاليس.

كما تسبب تراجع مستوى ثنائي الارتكاز كاسمييرو وفابينيو في إظهار عيوب الدفاع البرازيلي.


 

لغز إيجور تياجو!

لم يقدم تياجو المستوى المنتظر منه طوال اللقاء وحتى لحظة خروجه منتصف الشوط الثاني.

واعاد المستوى المتواضع لتساوى التساؤلات مرة أخرى حول قرار المدير الفني الإيطالي باستدعائه والاعتماد عليه في تشكيلته الأساسية على حساب جواو بيدرو المتألق طوال الموسم مع تشيلسي الإنجليزي.

وبجانب ايجور تياجو لم يظهر رافينيا نجم برشلونة بمستوى جيد مع عودته للتشكيل الأساسي للسليساو، حتى بعد تغيير مركزه خلال الشوط الثاني ودخوله كمهاجم في عمق الملعب.