فينيسيوسVS دياز| هدف استثنائي يغفر أخطاء البرازيلي ونجم المغرب ضحية فلسفة وهبي!
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله، قمة مباريات الجولة الأولى في مرحلة المجموعات بكأس العالم بين المغرب والبرازيل، ضمن منافسات المجموعة الرابعة من البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.
المباراة التي عجت بالنجوم بين المنتخبين شهدت صراعات فنية شرسة على أرض الملعب، فبينما وقف على الخط الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب السيلساو يحاول فك طلاسم منتخب المغرب الاستثنائي بقيادة محمد وهبي، كانت هناك معارك ثنائية على أرض الملعب بين النجوم.
وأهم هذه المعارك كانت على الرواق الأيمن للمغرب، الأيسر للبرازيل، بين نجمي ريال مدريد فينيسيوس جونيور من جانب السيلساو وبراهيم دياز الجناح الأيمن للأسود.
وتعقد "الوفد" مقارنة بين فينيسيوس وبراهيم دياز على هامش مباراة البرازيل والمغرب النارية في كأس العالم.
فينيسيوس .. الأفضل بلمسة واحدة!
فعلى مستوى البرازيل كان فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد هو النجم الأبرز لفريقه وله الفضل الأول في تسجيل هدف التعادل خلال الشوط الأول بمهارة فردية خالصة، ليضع بصمته الرابعة خلال 5 مباريات خاضها في تاريه كأس العالم.
ولم يكن "فيني" بحاجة لأكثر من تمريرة زميله برونو جيماريش في الدقيقة 32 على الرواق الأيسر من أجل أن ينفذ مهارته المعتادة ويخادع الدفاع والحارس ياسين بونو بتسديدة يسارية سكنت مرمى المغرب، ليخطف نقطة التعادل الأولى للبرازيل ويحفظ كبرياء البطل التاريخي للمونديال من خسارة قاسية في بداية مشوارهم بالمونديال.
https://x.com/i/status/2065928149095903654
وبعد الهدف لم تهدأ شعلة فينيسيوس حيث استمر في شن هجمات خطيرة على مرمى المغرب، لكنه عانى من المعضلة الكبرى التي تواجه منتخب البرازيل كافة، وهي غياب الانسجام والتفاهم بين جميع عناصره، وهو ما دفع صاحب القمص رقم 7 لاتخاذ قرارات فدرية في أكثر من مناسبة لم تكن الأفضل في النهاية.
ومع التغييرات التي أجراها كارلو أنشيلوتي في الشوط الثاني انتقل فينيسيوس إلى مركز قلب الهجوم، وهو المركز الذي حجم بالكامل قدرات نجم ريال مدريد الذي تظهر خطورته الحقيقية على الجانب الأيسر.
وحصد فيني جائزة رجل المباراة من قبل اللجنة المنظمة بفضل هدفه المميز فقط، لكن أرقامه الفردية لم تكن على القدر المقنع، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه خسر الكرة 20 مرة ولم يستطع تنفيذ سوى مراوغة واحدة من أصل 8، بينما سدد كرة وحيدة على المرمى وصنع فرصتين لزملائه واستعاد الكرة 4 مرات.
دياز ضحية فلسفة وهبي
على الجانب الآخر، كان براهيم دياز هو النجم الأبرز في كتيبة المغربة، رغم أنه لم يشارك في المباراة كاملة واستبدله المدرب محمد وهبي في منتصف الشوط الثاني تحديدًا في الدقيقة 68، إلا أنه كان مصدر خطورة كبيرة خصوصًا في الشوط الأول الذي دانت فيه السيطرة للمغرب بسبب مهارات دياز الاستثنائية.
وإذا كان إسماعيل صيباري هو صاحب اللقطة الأبرز لأسود أطلس بهدفه المميز في شباك أليسون بيكر، إلا أن 50 من قيمة هذا الهدف تعود إلى التمريرة الحاسمة المميزة التي قدمها براهيم دياز إلى زميله برؤية رائعة ودقة مثالية في التمرير من منتصف الملعب ليضع مهاجم المغرب وجهًا لوجه مع حارس البرازيل.
https://x.com/i/status/2065924552916435169
وبخلاف الهدف صنع دياز فرصتين خطيرتين للمغرب وأخرى محققة للتسجيل واستعاد الكرة 3 مرات بينما سدد الكرة مرة واحدة على المرمى، وبلغت دقة تمريراته 100%، بينما كان الرقم السلبي له هو القيام بمراوغة واحدة صحيحة من أصل 3.
وما يضع علامات استفهام كبيرة على قرار المدرب المغربي محمد وهبي بسحب دياز في أهم وقت بالمباراة، هو أنه أشرك بدلًا منه اللاعب الشاب شمس الدين الطالبي، والذي لم يقدم أي جديد على المستوى الهجومي لأسود أطلس، باستثناء بعض اللمسات الخجولة في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.