بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

المغرب ضد البرازيل.. اختبار تكتيكى لأسود الأطلس أمام نجوم السامبا

المغرب والبرازيل
المغرب والبرازيل

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب المغرب ومنتخب البرازيل، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في لقاء يُنتظر أن يكشف مبكرًا عن ملامح القوة داخل المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا هايتي وإسكتلندا.

 

الجانب الفنى والتكتيكى لمنتخب المغرب 

 

المواجهة لا تبدو عادية لمنتخب المغرب، الذي يدخل اللقاء بقيادة المدير الفني محمد وهبي وسط طموحات كبيرة لتقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المرشحين للقب، حيث يعوّل الجهاز الفني على حالة الانسجام الواضحة بين خطوط الفريق، خصوصًا في وسط الملعب الذي يمثل نقطة الارتكاز الأساسية في المنظومة التكتيكية.

ويعتمد المنتخب المغربي في تشكيله المتوقع على ياسين بونو في حراسة المرمى، أمام خط دفاع يضم أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، ونصير مزراوي، بينما يتكون خط الوسط من سفيان أمرابط، نائل العيناوي، وعز الدين أوناحي، في حين يقود الهجوم الثلاثي براهيم دياز، إسماعيل صيباري، وسفيان رحيمي، وهو تشكيل يعكس مزيجًا بين الخبرة والمرونة الهجومية.

على المستوى الفني، ركز الجهاز الفني خلال المعسكر الأخير على رفع الجاهزية البدنية والذهنية، مع العمل على تعزيز الانضباط التكتيكي والانتقال السريع من الدفاع للهجوم، في محاولة لمجاراة السرعات العالية التي يتميز بها المنتخب البرازيلي.

وفي تصريحات إعلامية، أكد محمد وهبي أن فريقه يدرك حجم وقيمة المنافس، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب المغربي يمتلك الثقة والإمكانيات التي تسمح له بخوض المباراة بعقلية تنافسية، مشيرًا إلى أن الهدف ليس المشاركة فقط، بل تقديم أداء يليق بتطور الكرة المغربية على المستوى العالمي.

في المقابل، شهد المعسكر المغربي بعض التحديات البدنية، بعدما عبّر عدد من اللاعبين، عبر القائد أشرف حكيمي، عن قلقهم من الحمل التدريبي المرتفع في ظل ضغط المباريات ونهاية موسم مرهق، إلى جانب مخاوف من الإجهاد العضلي وارتفاع احتمالات الإصابات.

وبحسب مصادر إعلامية، فقد تعامل الجهاز الفني مع هذه الملاحظات بمرونة، حيث تم تخفيف الأحمال التدريبية والتركيز على الاستشفاء البدني، في خطوة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل حالة ممكنة قبل المواجهة الافتتاحية.

وتُقام المباراة في تمام الواحدة صباحًا بتوقيت القاهرة، في اختبار حقيقي لقدرة “أسود الأطلس” على فرض أسلوبهم أمام فريق بحجم البرازيل، حيث ستكون المعركة التكتيكية في وسط الملعب، والانضباط الدفاعي، والتحول السريع للهجوم، هي العوامل الحاسمة في رسم نتيجة اللقاء.

مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، بين طموح مغربي يسعى لإثبات الذات، وقوة برازيلية تبحث عن بداية مثالية، في افتتاح يُنتظر أن يكون من أبرز محطات الجولة الأولى في مونديال 2026.