الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد ضحايا قطاع غزة إلى 72 ألفا و993 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و993 شهيدا، و173 ألفا و230 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت الوزارة - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين، و11 مصابا.
عاجل.. استشهاد فلسطيني بقصف مسيرة للاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة
استشهد فلسطيني، اليوم السبت، جراء قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر فلسطينية بإصابة اثنين آخرين قرب مدخل مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وفي الضفة الغربية، أصيب شاب فلسطيني من ذوي الإعاقة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة دوما جنوب نابلس شمال الضفة.
في سياق متصل، هاجم مستوطنون منزل فلسطيني في تجمع عرب الكعابنة شمال أريحا ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة، وتفاقم من معاناة السكان، وتزيد من المخاوف على سلامتهم وممتلكاتهم في ظل تكرار هذه الهجمات.
عاجل.. الرئيس اللبناني: نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي
قال الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، إنهم أمام استحقاق مصيري بين الإجماع على دولة تحتكر السلاح ويسودها القانون أو نظل رهنا بمنطق الميليشيات.
وأضاف عون، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارا يرفع في المناسبات بل هي ضرورة وجودية تبنى بالمصارحة وتعزز بالعدالة.
وأشار الرئيس اللبناني، إلى أنهم في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي.
وكان قد أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون أن خيار الدولة يبقى الخيار الوحيد الذي يحمي جميع اللبنانيين، مشدداً على أن الدولة هي التي تحمي الطوائف وليس العكس، وأن المسؤولية العامة تفرض على من يتولى أي موقع أن يكون على قدر مسؤولياته وقراراته.
وقال إن وضع البلاد لم يعد يحتمل المزيد من الأزمات، وإن قرار الذهاب إلى المفاوضات جاء عن قناعة كاملة ولمصلحة لبنان، بعدما أثبتت الحروب وما خلّفته من خسائر أن لا بديل عن السعي إلى حلول تحفظ الوطن واستقراره.
وأشار عون، خلال استقباله وفد مؤسسة "ثقافة وحرية" في قصر بعبدا، إلى أن لبنان يمتلك فرصاً عديدة بفضل طاقاته الفكرية والثقافية، مؤكداً أن الهدف الواضح هو إنهاء حالة الحروب في البلاد.
وقال إن المفاوضات، رغم صعوبتها والضغوط التي تُمارس للانسحاب منها، ستستمر حتى تحقيق نتائج تصب في مصلحة لبنان، بدعم عربي وأوروبي وأميركي، معتبراً أنها الخيار الوحيد في مواجهة الدمار والاعتداءات.
وأكد الرئيس عون أن لبنان يدعم القضية الفلسطينية ولكن ليس على حساب مصالحه الوطنية، مجدداً التمسك بمطالب الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وانتشار الجيش وعودة النازحين والأسرى، قبل البحث في أي خطوات لاحقة.
كما شدد على أن المفاوضات لا تخالف الدستور، وأن الحكم عليها يجب أن يكون وفق نتائجها لا من خلال الاتهامات المسبقة، معرباً عن ثقته بالحفاظ على السلم الأهلي وبوعي اللبنانيين.