بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كوريا الجنوبية وإيطاليا تعتمدان خطة عمل لتعزيز التعاون في صناعات التكنولوجيا الفائقة

الرئيس الكوري الجنوبي
الرئيس الكوري الجنوبي ورئيسة الوزراء الإيطالية

اعتمدت كوريا الجنوبية و إيطاليا خطة عمل استراتيجية للفترة خلال عامي 2026 و 2030 لتعزيز التعاون في صناعات التكنولوجيا الفائقة.

وذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم السبت أنه جرى التوصل إلى هذا التفاهم خلال محادثات القمة التي أجراها الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في العاصمة روما، واتفق الجانبان على إجراء محادثات رفيعة المستوى منتظمة لتعزيز التنسيق السياسي بينهما بشأن القضايا العالمية قبيل تولي كوريا الجنوبية الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين في عام 2028.

وسيسعى البلدان إلى بحث سبل تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

كما من المقرر أن تجري سول وروما مباحثات دورية بشأن تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية، وستطلقان لجنة مشتركة بشأن أشباه الموصلات والمعادن الحيوية وصناعة السيارات استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة في عام 2023 لتعزيز التعاون الثنائي في الصناعات المتقدمة.

يذكر أن الرئيس الكوري الجنوبي بدأ يوم الثلاثاء الماضي جولة أوروبية تستغرق عشرة أيام وتشمل زيارة بلجيكا وإيطاليا والفاتيكان وفرنسا وتهدف إلى توسيع نطاق العلاقات الدبلوماسية مع دول القارة، وتعد إيطاليا هي المحطة الثانية في جولته الأوروبية التي يختتمها في فرنسا لحضور قمة مجموعة الدول السبع.

 

 

مسئول روسي: لن نسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي

 أكد سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية لشؤون "مجموعة العشرين" ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "آبيك"، مارات بيردييف، اليوم السبت، أن روسيا لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي، وستواجه محاولات إرساء ذلك بالتعاون مع شركائها داخل المجموعة".

وقال بيردييف، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، إنه "بدلا من وفرة الطاقة للجميع، تسعى واشنطن، عمليا، إلى الهيمنة على الطاقة، ولا يمكننا نحن وحلفاؤنا من الأغلبية العالمية، السماح بذلك، وسنواجه هذه الطموحات الاستعمارية الجديدة، بما في ذلك استخدام الأدوات الواردة في وثائق مجموعة العشرين ذات الصلة".

وأشار إلى "أن رئاسة الولايات المتحدة لـ"مجموعة العشرين"، أعلنت عن رغبتها في تحقيق وفرة في الطاقة، إلا أن سياسات واشنطن لا تتوافق مع هذا التوجه حتى الآن".

وكان السكرتير التنفيذي للجنة الرئاسية المعنية بإستراتيجية تطوير قطاع الوقود والطاقة والسلامة البيئية في روسيا، ورئيس شركة "روسنفط" إيجور سيتشين، قد ذكر السبت الماضي، أن روسيا تمثل أحد الضامنين الرئيسيين لأمن الطاقة العالمي، مشددًا على استحالة استبعادها من سلاسل الإمداد الدولية.

وأضاف سيتشين أن "روسيا تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، بما يقارب 60 مليار طن من مكافئ النفط، أي ما يعادل نحو 14% من الاحتياطي العالمي، إضافة إلى احتلالها المرتبة الخامسة عالميًا في احتياطيات الفحم".

وتابع إن "التحولات الجارية في قطاع الطاقة العالمي تعزز من أهمية الشراكات الاقتصادية الروسية، لا سيما مع الصين والهند"، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تضمن استقرار إمدادات الطاقة للدولتين.