محادثات بين اليابان وكوريا الجنوبية بشأن البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية
أجرى دبلوماسيون رفيعو المستوى من اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة محادثات على مستوى العمل في طوكيو بحثوا خلالها البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.
وذكرت وزارة الخارجية اليابانية - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم /السبت/ - أن مسئولين من وزارات خارجية الدول الثلاث أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء التطور النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، وأكدوا التزامهم بنزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية.
واتفق المسئولون على العمل معا عن كثب بشأن عدد من القضايا من بينها تعزيز التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية، والأنشطة السيبرانية الخبيثة التي تقوم بها بيونج يانج مثل سرقات العملات الرقمية لاستخدامها - وفقا لتقارير - في تمويل برامجها النووية والصاروخية.
من جانبها، أعربت اليابان عن شكرها للدعم المتواصل التي تقدمه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بشأن قضية المختطفين اليابانيين في كوريا الشمالية.
مسئول روسي: لن نسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي
أكد سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية لشؤون "مجموعة العشرين" ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "آبيك"، مارات بيردييف، اليوم السبت، أن روسيا لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي، وستواجه محاولات إرساء ذلك بالتعاون مع شركائها داخل المجموعة".
وقال بيردييف، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، إنه "بدلا من وفرة الطاقة للجميع، تسعى واشنطن، عمليا، إلى الهيمنة على الطاقة، ولا يمكننا نحن وحلفاؤنا من الأغلبية العالمية، السماح بذلك، وسنواجه هذه الطموحات الاستعمارية الجديدة، بما في ذلك استخدام الأدوات الواردة في وثائق مجموعة العشرين ذات الصلة".
وأشار إلى "أن رئاسة الولايات المتحدة لـ"مجموعة العشرين"، أعلنت عن رغبتها في تحقيق وفرة في الطاقة، إلا أن سياسات واشنطن لا تتوافق مع هذا التوجه حتى الآن".
وكان السكرتير التنفيذي للجنة الرئاسية المعنية بإستراتيجية تطوير قطاع الوقود والطاقة والسلامة البيئية في روسيا، ورئيس شركة "روسنفط" إيجور سيتشين، قد ذكر السبت الماضي، أن روسيا تمثل أحد الضامنين الرئيسيين لأمن الطاقة العالمي، مشددًا على استحالة استبعادها من سلاسل الإمداد الدولية.
وأضاف سيتشين أن "روسيا تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، بما يقارب 60 مليار طن من مكافئ النفط، أي ما يعادل نحو 14% من الاحتياطي العالمي، إضافة إلى احتلالها المرتبة الخامسة عالميًا في احتياطيات الفحم".
وتابع إن "التحولات الجارية في قطاع الطاقة العالمي تعزز من أهمية الشراكات الاقتصادية الروسية، لا سيما مع الصين والهند"، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تضمن استقرار إمدادات الطاقة للدولتين.