وفد باكستاني يتوجه إلى جنيف للمشاركة في توقيع اتفاق السلام بين إيران وأمريكا
نقلت وسائل إعلام باكستانية عن مسؤولين قولهم إن وفدًا رفيع المستوى، برئاسة رئيس الوزراء شهباز شريف، يتوجه إلى جنيف للمشاركة في مراسم توقيع اتفاق السلام بين إيران والولايات المتحدة، بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل قبل قليل.
وكان مصدر مطلع قد قال لموقع أكسيوس الأمريكي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فوجئ بالمنشور الذي نشره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، والذي أعلن فيه التوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
وقال مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس، اليوم السبت، إن ترامب اتصل بنتنياهو بعد نحو ساعة من نشر المنشور، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يُبدِ معارضة شديدة للاتفاق، ولم يدخل في جدال مطول بشأنه، بل عبَّر لترامب عن ثقته في أن الاتفاق النهائي سيعالج المخاوف المشتركة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف المسؤول أن نتنياهو ربما أدرك أن الاتفاق بات وشيك التوقيع، وأنه لا يملك القدرة على إيقافه.
وبحسب أكسيوس، يتوخى نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون الحذر في انتقاد ترامب علنًا، إلا أنهم يبدون تشككًا كبيرًا في الاتفاق المرتقب خلال الاجتماعات المغلقة.
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن نتنياهو وعددًا من المسؤولين الإسرائيليين لا يزالون يشعرون بالقلق إزاء احتمال استمرار إيران في المفاوضات دون تقديم تنازلات نووية حقيقية، حتى بعد توقيع الاتفاق وانتهاء الحرب.
مسئول روسي: لن نسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي
أكد سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية لشؤون "مجموعة العشرين" ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "آبيك"، مارات بيردييف، اليوم السبت، أن روسيا لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي، وستواجه محاولات إرساء ذلك بالتعاون مع شركائها داخل المجموعة".
وقال بيردييف، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، إنه "بدلا من وفرة الطاقة للجميع، تسعى واشنطن، عمليا، إلى الهيمنة على الطاقة، ولا يمكننا نحن وحلفاؤنا من الأغلبية العالمية، السماح بذلك، وسنواجه هذه الطموحات الاستعمارية الجديدة، بما في ذلك استخدام الأدوات الواردة في وثائق مجموعة العشرين ذات الصلة".
وأشار إلى "أن رئاسة الولايات المتحدة لـ"مجموعة العشرين"، أعلنت عن رغبتها في تحقيق وفرة في الطاقة، إلا أن سياسات واشنطن لا تتوافق مع هذا التوجه حتى الآن".
وكان السكرتير التنفيذي للجنة الرئاسية المعنية بإستراتيجية تطوير قطاع الوقود والطاقة والسلامة البيئية في روسيا، ورئيس شركة "روسنفط" إيجور سيتشين، قد ذكر السبت الماضي، أن روسيا تمثل أحد الضامنين الرئيسيين لأمن الطاقة العالمي، مشددًا على استحالة استبعادها من سلاسل الإمداد الدولية.
وأضاف سيتشين أن "روسيا تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، بما يقارب 60 مليار طن من مكافئ النفط، أي ما يعادل نحو 14% من الاحتياطي العالمي، إضافة إلى احتلالها المرتبة الخامسة عالميًا في احتياطيات الفحم".
وتابع إن "التحولات الجارية في قطاع الطاقة العالمي تعزز من أهمية الشراكات الاقتصادية الروسية، لا سيما مع الصين والهند"، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تضمن استقرار إمدادات الطاقة للدولتين.