بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحمد عز لـ«الوفد»: أحلم بأفلام تعيش لعقود.. والإيرادات وحدها لا تصنع القيمة الفنية

بوابة الوفد الإلكترونية

كريم عبد العزيز شريك نجاح.. ولا أؤمن بالمنافسة التقليدية

«7 Dogs» نقلة حقيقية فى مشوارى وبداية لمرحلة عالمية 

«الأمير» تجربة مختلفة.. و«فرقة الموت» عمل أراهن عليه بقوة

السينما العربية قادرة على المنافسة عالميًا إذا توافرت الإمكانيات

أرفض تكرار نفسى.. وأراجع كل أدوارى قبل أى شخصية جديدة

 

يواصل النجم أحمد عز تربعه على عرش السينما والدراما، من خلال اختيارات فنية تجمع بين الطموح والتجديد، حيث يعيش حاليًا حالة من النشاط المكثف بين الشاشات، فإلى جانب النجاح الذى يحققه فيلمه الضخم «7 Dogs»، يواصل تصوير مسلسله الجديد «الأمير» الذى يضم نخبة من النجوم العرب والعالميين بقيادة المخرج العالمى ستيفن هوبكنز، كما ينتظر عرض فيلم «فرقة الموت» الذى يقدم من خلاله شخصية ضابط يخوض مواجهة شرسة مع أحد أخطر الخارجين عن القانون فى الصعيد.
وفى حواره لـ«الوفد»، يتحدث أحمد عز عن كواليس «7 Dogs»، وأسباب حماسه للتجربة، وتعاونه مع كريم عبد العزيز والنجوم العالميين، كما يكشف عن رؤيته لمستقبل السينما العربية، وموقفه من الإيرادات والنجاح، وأمنيته بتقديم أجزاء جديدة من الفيلم، ويتطرق أيضًا إلى مشروعاته المقبلة، والدروس التى تعلمها من كبار النجوم، مؤكدًا أن طموحه الحقيقى لا يتوقف عند الأرقام، بل يتمثل فى تقديم أعمال إنسانية تعيش طويلًا فى ذاكرة الجمهور.
• ما أبرز مشروعاتك الفنية الجديدة خلال الفترة الحالية؟
- أواصل حاليًا تصوير مسلسل «الأمير»، وهو من الأعمال التى أتحمس لها كثيرًا، خاصة أنه يجمع بين عناصر إنتاجية وفنية كبيرة، ويضم فريق عمل مميزًا بقيادة المخرج العالمى ستيفن هوبكنز، إلى جانب مجموعة من النجوم العرب والعالميين، منهم توبا بويوكستون، ومريم أوزرلى، والإسبانى بيدرو ألونسو، والبريطانى بول أندرسون، بينما يتولى صلاح الجهينى كتابة السيناريو والحوار.
أرى أن المسلسل يمثل تجربة مختلفة ومهمة، خاصة مع هذا التنوع الكبير فى الجنسيات والخبرات الفنية المشاركة فيه، وهو ما يمنحه طابعًا عالميًا ويزيد من حجم التحدى والمسئولية على جميع المشاركين.
* ماذا عن فيلم «فرقة الموت»؟
- انتهيت بالفعل منذ فترة من تصوير فيلم «فرقة الموت»، وهو من الأعمال التى أراهن عليها كثيرًا، لما يحمله من عناصر تشويق وإثارة وأحداث متسارعة، الفيلم من تأليف صلاح الجهينى وإخراج أحمد علاء، وتدور أحداثه حول الضابط عمر، الذى يُكلف بمهمة صعبة للقبض على «خُط الصعيد»، ليجد نفسه وسط سلسلة من الصراعات والمواجهات التى تقوده إلى مسارات غير متوقعة.
العمل يجمع بين الأكشن والدراما الإنسانية، ويقدم رحلة مليئة بالتحديات والمفاجآت، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور عند عرضه.
* ما الذى يمثله فيلم «7 Dogs» فى مسيرتك الفنية؟
- أعتبر «7 Dogs» محطة مختلفة جدًا فى مشوارى الفنى، لأنه ليس مجرد فيلم أكشن جديد، بل تجربة تحمل أبعادًا أكبر بكثير، عندما قرأت المشروع للمرة الأولى شعرت أننا أمام عمل يسعى إلى تقديم نموذج جديد للإنتاج العربى، سواء على مستوى الصورة أو التنفيذ أو حجم التعاونات الموجودة داخله.
بالنسبة لى، أى عمل جديد يجب أن يمنحنى شيئًا لم أقدمه من قبل، وأشعر أن هذا الفيلم حقق تلك المعادلة، هناك تحديات تمثيلية وفنية وإنتاجية كبيرة، كما أن العمل مع أسماء عالمية يمنحك خبرة إضافية ويضعك أمام مسئولية مختلفة، لذلك أرى أن الفيلم خطوة مهمة ونقلة حقيقية فى مسيرتى، وأتمنى أن يكون بداية لمرحلة جديدة تستطيع فيها السينما العربية الوصول إلى جمهور أكبر حول العالم.
• ما أصعب المشاهد التى واجهتك أثناء التصوير؟
- من أكثر المشاهد التى تطلبت مجهودًا كبيرًا مشاهد التصوير باستخدام الكاميرات المتطورة، خاصة الكاميرا 360 درجة، هذا النوع من التصوير يحتاج إلى تركيز شديد لأن حركة الممثل والكاميرا والإضاءة تكون محسوبة بدقة كبيرة جدًا.
الصعوبة لم تكن تمثيلية فقط، بل تقنية أيضًا، لأن أى خطأ بسيط قد يضطرنا لإعادة المشهد بالكامل، لكن فى الوقت نفسه كانت تجربة ممتعة ومليئة بالحماس، لأن الفنان بطبيعته يحب خوض التجارب الجديدة واكتشاف أدوات مختلفة تساعده على تطوير أدائه.
•كيف نجح فريق العمل فى تجسيد بيئات وأماكن متنوعة داخل استوديوهات الحصن دون الحاجة للتصوير الخارجي؟
- ما حدث داخل استوديوهات الحصن يؤكد أن السينما فى النهاية فن صناعة الوهم الجميل، منذ عشرات السنين كان صناع السينما قادرين على بناء مدن كاملة داخل الاستوديوهات وإقناع المشاهد بها، واليوم تطورت الإمكانيات بصورة مذهلة.
الديكورات التى تم تنفيذها كانت مبهرة للغاية، أحيانًا كنا نشعر أننا نصور بالفعل فى الصين أو الهند أو إحدى المدن العالمية، رغم أننا داخل الاستوديو، هذا الأمر وفر الكثير من الوقت والجهد والتكلفة، لكنه فى الوقت نفسه احتاج إلى فريق عمل يمتلك رؤية احترافية عالية جدًا حتى تخرج الصورة بهذا المستوى.
•كيف كانت تجربة العمل مع مخرجين فى فيلم واحد؟
- هذا الأمر أصبح معتادًا فى السينما العالمية، خصوصًا فى الأعمال الضخمة التى تتضمن وحدات تصوير كثيرة ومشاهد معقدة، المخرجان اللذان قادا الفيلم يمتلكان خبرة كبيرة ويجمعهما تفاهم واضح للغاية، ولذلك لم نشعر بأى تضارب أو ارتباك أثناء التصوير.
وجود مخرجين أحيانًا يكون ميزة، لأنه يسمح بتصوير أكثر من وحدة فى الوقت نفسه، وهو أمر مهم جدًا عندما يكون لديك جدول تصوير مكثف وعدد كبير من النجوم المشاركين، الأهم أن تكون هناك رؤية موحدة، وهذا ما كان موجودًا بالفعل.
* ما الذى دفعك للموافقة على الفيلم منذ البداية؟
- لا أنظر إلى نوعية الفيلم بقدر ما أنظر إلى القيمة التى سيضيفها لى، لا أختار العمل لأنه أكشن أو كوميدى أو اجتماعى، بل أسأل نفسى دائمًا: هل سأقدم شيئًا جديدًا؟ هل سأكتشف منطقة مختلفة كممثل؟
عندما اجتمعت عناصر المشروع كلها أمامى، من إنتاج ضخم ورؤية واضحة وفريق عمل متميز، شعرت بأننا أمام تجربة تستحق المغامرة، كما أن وجود المستشار تركى آل الشيخ منحنى ثقة كبيرة فى أن المشروع يتم التعامل معه بمنتهى الجدية والطموح.
أنا بطبيعتى أحب التحديات، وأؤمن أننا كعرب نستطيع الوصول إلى مستويات عالمية إذا توافرت لنا الإمكانيات والإدارة الصحيحة والإيمان بالقدرة على النجاح.
• قدمت شخصيات ضباط وأبطال أكشن كثيرًا.. كيف تتجنب تكرار نفسك؟
- هذا سؤال يشغلنى دائمًا قبل أى عمل جديد، عندما أبدأ التحضير لشخصية ما أراجع كل ما قدمته سابقًا حتى أتأكد أننى لن أعيد نفسى.
صحيح أننى قدمت شخصيات ضباط فى أكثر من عمل، لكن كل شخصية تحمل خلفية مختلفة وطريقة تفكير مختلفة، حتى فى الواقع لا يوجد شخصان متطابقان، لذلك أركز دائمًا على التفاصيل الصغيرة، مثل طريقة الكلام والحركة والانفعالات والعلاقات الإنسانية للشخصية، هذه التفاصيل هى التى تصنع الفارق الحقيقى وتجعل كل شخصية مستقلة عن الأخرى.
• تعرضت لبعض الإصابات أثناء التصوير.. كيف تتعامل مع مشاهد الأكشن الخطرة؟
- أحب تنفيذ أكبر قدر ممكن من المشاهد بنفسى، لأن ذلك يمنح المشهد مصداقية أكبر، لكن فى النهاية هناك حدود يجب احترامها، عندما تصبح المخاطرة كبيرة للغاية، يكون من الضرورى الاستعانة بالمتخصصين حفاظًا على سلامة الجميع.
الإصابات التى تعرضت لها كانت بسيطة فى معظمها، مثل إجهاد عضلى أو حروق طفيفة أو التواءات خفيفة، هذه أمور واردة فى أفلام الأكشن، لكنها لم تؤثر على سير العمل.
الأهم أن الجميع كان ملتزمًا للغاية لأن الفيلم يضم نجومًا عالميين وجداول تصوير دقيقة جدًا، وكان من الصعب تعطيل العمل لأى سبب.
•كيف تصف تعاونك مع كريم عبد العزيز؟
-كريم عبد العزيز فنان كبير وصديق عزيز، والعمل معه دائمًا ممتع، ما يميز علاقتنا أننا لا ننظر للأمور بمنطق المنافسة التقليدية، بل بمنطق الشراكة، أؤمن أن السينما تشبه كرة القدم، فلا يمكن للاعب واحد أن يحقق الفوز بمفرده، نجاح الفيلم يعتمد على نجاح جميع عناصره، وعندما يفكر كل ممثل فى مصلحة العمل أولًا تكون النتيجة أفضل للجميع.
لذلك أشعر دائمًا بالراحة فى التعاون مع كريم، وأتمنى أن تتكرر التجربة مرات كثيرة فى المستقبل.
* ما أكثر ما جذبك فى تجربة الإنتاج الضخم؟
- الناس أحيانًا تربط الإنتاج الضخم بالأموال فقط، لكن الحقيقة أن الميزانية الكبيرة وحدها لا تصنع فيلمًا ناجحًا، وما جذبنى فى هذه التجربة هو وجود رؤية واضحة وطموح حقيقى لتقديم عمل مختلف، هناك أفلام محدودة التكلفة تحقق تأثيرًا كبيرًا بسبب قوة الفكرة، والعكس صحيح.
فى «Seven Dogs» اجتمع العنصران معًا، الميزانية الضخمة والرؤية الواضحة وهذا ما جعل التجربة مميزة بالفعل.
•كيف ترى أهمية الصورة فى العصر الحالي؟
- نحن نعيش عصر الصورة بلا شك، الأجيال الجديدة تشاهد محتوى من مختلف أنحاء العالم بضغطة زر واحدة، وبالتالى أصبحت المقارنة حاضرة طوال الوقت، إذا أردنا أن نحافظ على جمهورنا ونصل إلى جماهير جديدة، يجب أن نقدم مستوى بصريًا قادرًا على المنافسة عالميًا، هذا لا يعنى تقليد الآخرين، بل تطوير أدواتنا والاستفادة من إمكانياتنا، الصورة أصبحت لغة عالمية، ومن يمتلك القدرة على تقديمها بشكل احترافى يمتلك تأثيرًا كبيرًا.
• ماذا تعلمت من العمل مع النجوم العالميين؟
- تعلمت الكثير، ليس فقط على المستوى الفنى ولكن أيضًا على مستوى الانضباط والالتزام، أتذكر موقفًا مع النجمة العالمية مونيكا بيلوتشى خلال التصوير فى شهر رمضان، بعد الإفطار كان الجميع يتناول الحلويات ويتبادل الأحاديث، لكنها التزمت بشكل صارم بنظامها الغذائى ورفضت أى استثناء.
هذا الموقف البسيط أكد لى أن النجاح لا يعتمد على الموهبة وحدها، بل على أسلوب حياة كامل قائم على الانضباط والاستمرارية والالتزام بالتفاصيل.
• هل ما زلت تنتمى إلى المدرسة الكلاسيكية فى الفن؟
- بالتأكيد وأنا فخور بذلك جدًا، تعلمت من جيل العمالقة أشياء لا تقدر بثمن، تعلمت من نور الشريف احترام المهنة، ومن أحمد زكى الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، ومن عادل إمام قيمة الالتزام والمتابعة المستمرة لكل مراحل العمل.
هؤلاء النجوم لم يكونوا يبحثون عن الشهرة فقط، بل كانوا يعيشون للفن ويعتبرونه رسالة ومسئولية، هذا الفكر ما زال يؤثر فىّ حتى اليوم.
• هل تخشى من فكرة تعدد اللغات داخل العمل؟
- إطلاقًا لأن العالم أصبح أكثر انفتاحًا من أى وقت مضى، نحن نشاهد اليوم أعمالًا كورية وإسبانية وتركية بلغاتها الأصلية ونستمتع بها.
الجمهور لم يعد يهتم باللغة بقدر اهتمامه بالقصة والمشاعر والصورة، إذا كانت الحكاية جيدة ستصل إلى المشاهد مهما كانت اللغة المستخدمة، لذلك أرى أن التنوع اللغوى داخل العمل يمثل إضافة وليس عائقًا.
•  يمكن أن تصبح الميزانيات الضخمة عبئًا فى المستقبل؟
- قد تخلق تحديًا بالتأكيد، لكنها ليست معيار النجاح الوحيد، هناك أفلام حققت نجاحًا كبيرًا رغم ميزانياتها المحدودة، لأن الفكرة كانت قوية والتنفيذ جيدًا، لذلك لا أعتقد أن العمل فى إنتاج ضخم سيجعلنى غير قادر على تقديم أعمال أصغر، فى النهاية ما يهمنى هو جودة المشروع وليس حجمه فقط.
• هل تتمنى تقديم أجزاء جديدة من «7 Dogs»؟
- بالتأكيد، منذ البداية كانت هناك أفكار تسمح باستمرار السلسلة وتطوير شخصياتها، إذا حقق الفيلم النجاح الذى نتمناه ووصل إلى جمهور واسع، سأكون سعيدًا جدًا بتقديم جزء ثانٍ وثالث، لأننى أرى أن عالم الفيلم غنى بالتفاصيل وقابل للتوسع، لكن القرار النهائى يبقى مرتبطًا باستقبال الجمهور ورغبته فى مشاهدة المزيد.
• ما مفهوم النجاح الحقيقى بالنسبة لك؟
- النجاح الحقيقى بالنسبة لى هو أن يعيش العمل طويلًا، أن يأتى شخص بعد عشرين عامًا ويتحدث معى عن فيلم ما زال يتذكره ويشعر بتأثيره، بالطبع الإيرادات مهمة جدًا لأنها تحرك الصناعة وتمنح المنتجين القدرة على الاستثمار فى مشاريع أكبر، لكن الإيرادات وحدها لا تصنع القيمة الفنية، أحلم دائمًا بأن أترك مكتبة فنية محترمة يمكننى أن أفخر بها بعد سنوات طويلة.
•كيف تنظر إلى التعاون مع المستشار تركى آل الشيخ؟
- الحقيقة أن جميع عناصر الراحة كانت متوافرة داخل المشروع، شعرنا منذ البداية أن هناك إيمانًا كبيرًا بالفيلم وبقدرة النجوم العرب على الوصول إلى العالمية، المسئولية كانت كبيرة للغاية، لأن حجم الدعم والإمكانيات المتاحة كان يفرض علينا تقديم أفضل ما لدينا، عندما تعمل وسط هذا العدد من النجوم العالميين تدرك أنك تمثل بلدك وصناعتك الفنية، ولذلك يكون الاجتهاد واجبًا وليس خيارًا.
• قبل الفن كنت تعمل فى قطاع الفندقة.. كيف تتذكر تلك الفترة؟
- هذه المرحلة كانت مهمة جدًا فى تكوين شخصيتى، عملت فى استقبال الفنادق وتدرجت فى الوظائف حتى وصلت إلى مستوى جيد جدًا، وكان لدى مستقبل مهنى مستقر، أتذكر أن راتبى فى منتصف التسعينيات كان جيدًا للغاية مقارنة بظروف تلك الفترة، لذلك لم يكن قرار ترك العمل سهلًا.
لكن عندما جاءتنى فرصة المشاركة فى فيلم «مذكرات مراهقة» شعرت أن علىّ أن أختار بين الاستمرار فى الوظيفة أو مطاردة الحلم.
طلبت إجازة من الفندق وتم رفضها، فقررت تقديم استقالتى، كان قرارًا صعبًا للغاية، خاصة أن والدى غضب وقتها واعتبر ما فعلته مغامرة غير محسوبة، لكننى كنت مؤمنًا أن الإنسان إذا لم يجرب فلن يعرف إلى أين يمكن أن يصل.
• ماذا تسعى لتحقيقه خلال السنوات المقبلة؟
- أحلم بأن تصل السينما العربية إلى مكانة أكبر عالميًا، وأن يشاهد الجمهور فى أوروبا وأمريكا أعمالنا بنفس الحماس الذى نشاهد به أعمالهم، وعلى المستوى الشخصى، أميل كثيرًا إلى القصص الإنسانية، أكثر ما يجذبنى هى الأعمال التى تتناول الظلم والصراعات الحقيقية والمشاعر التى يعيشها الناس يوميًا.
هذه النوعية من الأعمال تترك أثرًا عميقًا داخل المشاهد، وتبقى فى ذاكرته لفترة طويلة، ولذلك أشعر دائمًا أنها الأقرب إلى قلبى والأكثر قدرة على التعبير عن رؤيتى للفن.
فى النهاية، لا يشغلنى التريند أو المقارنات أو الأرقام بقدر ما يشغلنى أن أقدم عملًا صادقًا يحترم الجمهور، وأن أستمر فى تطوير نفسى كممثل، لأن الرحلة بالنسبة لى ما زالت فى بدايتها، وما زال لدىّ الكثير من الأحلام التى أسعى لتحقيقها.