بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سفير مصر في كيتو يبحث مع وزير خارجية الإكوادور الجديد تعزيز التعاون الثنائي

سفير جمهورية مصر
سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية الإكوادور

 

 

التقى السفير تامر ممدوح، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية الإكوادور، بالسيد روبرتو كوري، وزير الخارجية والتنقل البشري الجديد بالإكوادور، وذلك على هامش الفعالية الرسمية التي نظمتها وزارة الخارجية الإكوادورية لتقديم الوزير الجديد إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى العاصمة كيتو.

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، بما يعكس عمق العلاقات التي تجمع بين مصر والإكوادور والرغبة المتبادلة في الارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدمًا خلال المرحلة المقبلة.

وأكد السفير تامر ممدوح حرص مصر على مواصلة تعزيز الشراكة مع الإكوادور وتكثيف قنوات التواصل والتنسيق بين مؤسسات البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، خاصة في ظل ما تتمتع به الدولتان من إمكانات اقتصادية وتجارية واعدة.

وتناول اللقاء أيضًا آخر المستجدات المتعلقة بعدد من اتفاقات التعاون ومذكرات التفاهم الثنائية الجاري الإعداد لها تمهيدًا لتوقيعها خلال الفترة المقبلة، حيث أكد الجانبان أهمية الانتهاء من الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة لدخول هذه الاتفاقيات حيز التنفيذ، بما يسهم في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بين البلدين.

كما بحث الطرفان الترتيبات الخاصة بعدد من الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة المقرر تنفيذها خلال العام الجاري، والتي من شأنها إعطاء دفعة قوية للعلاقات الثنائية وفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب وزير الخارجية الإكوادوري الجديد عن تقديره للعلاقات التي تجمع بلاده بمصر، مؤكدًا اهتمام حكومته بمواصلة العمل المشترك مع القاهرة وتطوير أطر التعاون القائمة بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الصديقين.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتعزيز العلاقات المصرية مع دول أمريكا اللاتينية، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري، بما يعكس المكانة المتنامية لمصر على الساحة الدولية وحرصها على بناء شراكات متوازنة مع مختلف دول العالم.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التنسيق بين الجانبين المصري والإكوادوري، خاصة في ضوء الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي ودعم فرص الاستثمار والتبادل التجاري، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية في البلدين.