بوكيتينو يحذر من خطورة باراجواي قبل افتتاح مشوار الولايات المتحدة في كأس العالم 2026
أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، أن فريقه ينتظر اختبارًا صعبًا أمام باراجواي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، مشددًا على ضرورة التعامل بأقصى درجات التركيز مع المنافس رغم إقامة البطولة على الأراضي الأمريكية.
ويستهل المنتخب الأمريكي منافسات المجموعة الرابعة بمواجهة باراجواي على ملعب لوس أنجلوس، وسط طموحات كبيرة من أصحاب الأرض لتحقيق انطلاقة قوية في المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
وقال بوكيتينو خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة إن منتخب باراجواي يمتلك شخصية قوية وروحًا تنافسية عالية، إلى جانب جودة فنية واضحة، مشيرًا إلى معرفته الجيدة بعقلية الكرة الباراغويانية بحكم مسيرته كلاعب ومدرب.
وأضاف: “باراجواي أثبت خلال التصفيات مدى صعوبة مواجهته، وقدم مستويات مميزة أمام منتخبات كبيرة مثل الأرجنتين والبرازيل، لذلك أتوقع مباراة بالغة الصعوبة”. كما أشاد بمدرب المنتخب الباراغوياني غوستافو ألفارو، مؤكدًا أنه يكن له الكثير من الاحترام والتقدير.
وكشف مدرب الولايات المتحدة أن جميع اللاعبين الـ26 الموجودين في قائمة الفريق أصبحوا جاهزين للمشاركة في المباراة الافتتاحية، بمن فيهم المدافع كريس ريتشاردز الذي تعافى من إصابة في الكاحل كان يعاني منها خلال الفترة الماضية.
ورفض بوكيتينو الكشف عن هوية الحارس الأساسي الذي سيبدأ اللقاء، رغم تأكيده أنه حسم تشكيلته الأساسية بالكامل، مكتفيًا بالإشارة إلى أن القرار النهائي اتخذ بالفعل، دون الإفصاح عما إذا كان مات تيرنر أو مات فريز سيحرس المرمى.
وأوضح المدرب الأرجنتيني أن المنتخب الأمريكي شهد تطورًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الذهني، مستشهدًا بالأداء الذي قدمه الفريق في مباراتيه الوديتين الأخيرتين أمام السنغال وألمانيا، واللتين عززتا ثقة اللاعبين بقدرتهم على منافسة كبار المنتخبات.
كما شدد بوكيتينو على أهمية اللعب بحماس وشغف من أجل كسب دعم الجماهير الأمريكية طوال البطولة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي بالنسبة له هو تحقيق الانتصارات والمنافسة بقوة في جميع المباريات.