بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إندو يودّع اليابان دولياً.. نهاية مؤثرة لقائد حلم المونديال

بوابة الوفد الإلكترونية

أسدل واتارو إندو، قائد منتخب اليابان، الستار على مسيرته الدولية، معلناً اعتزاله اللعب مع "الساموراي الأزرق" بعد تأكد غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب الإصابة.

وجاء القرار في توقيت مؤثر للغاية، قبل أيام قليلة فقط من انطلاق مشوار اليابان في البطولة العالمية، بعدما فشل لاعب وسط ليفربول في التعافي الكامل من الإصابة التي لاحقته خلال الأشهر الأخيرة.

وكان المنتخب الياباني قد اضطر لاستبعاد قائده من القائمة النهائية للمونديال، ليحل شوتو ماتشينو، مهاجم بوروسيا مونشنغلادباخ، بديلاً له في القائمة التي ستخوض منافسات البطولة.

وتعرض إندو لإصابة في القدم خلال مشاركته مع ليفربول في مواجهة سندرلاند خلال شهر فبراير الماضي، وهي الإصابة التي أنهت موسمه مع النادي الإنجليزي وأثارت الشكوك حول جاهزيته للمشاركة في كأس العالم.

ورغم محاولاته المستمرة للعودة، ومشاركته في المباراة الودية أمام آيسلندا نهاية مايو، إلا أن الآلام عادت للظهور مجدداً، ما منعه من استكمال برنامج التحضيرات بشكل طبيعي.

وخلال المعسكر المقام في المكسيك قبل انطلاق البطولة، لم يتمكن اللاعب من خوض أي حصة تدريبية كاملة مع زملائه، لتتأكد استحالة لحاقه بالمونديال.

وفي رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية، لم يُخفِ إندو شعوره بالحزن والإحباط بسبب ضياع فرصة المشاركة في كأس العالم، لكنه أكد في الوقت ذاته فخره بما قدمه بقميص منتخب بلاده طوال السنوات الماضية.

وأوضح قائد اليابان أنه بذل كل ما في وسعه من أجل التعافي والعودة في الوقت المناسب، مشيراً إلى أنه لا يشعر بأي ندم تجاه الجهود التي بذلها خلال رحلة العلاج.

ورغم نهاية مشواره الدولي بهذه الطريقة الصعبة، حرص إندو على توجيه رسالة دعم لزملائه، معبراً عن ثقته الكبيرة في قدرة المنتخب الياباني على مواصلة التطور وتحقيق إنجازات أكبر في المستقبل.

وأكد أن حلم التتويج بكأس العالم لم يعد مستحيلاً بالنسبة لليابان، داعياً الجماهير إلى مواصلة دعم المنتخب والإيمان بقدرته على صناعة التاريخ في النسخ المقبلة.

ويُغادر إندو الساحة الدولية بعدما كان أحد أبرز وجوه الجيل الذهبي الحديث للكرة اليابانية، حيث شارك في 73 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2015، وسجل خلالها أربعة أهداف.

كما كان حاضراً في نسختي كأس العالم 2018 و2022، ولعب دوراً محورياً في الإنجاز التاريخي الذي حققته اليابان في مونديال قطر، عندما أسهم في الانتصارين الشهيرين على ألمانيا وإسبانيا في دور المجموعات.

ومنذ توليه شارة القيادة بعد مونديال 2022، تحول إندو إلى أحد رموز المنتخب الياباني داخل الملعب وخارجه، بفضل شخصيته القيادية وخبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.

وبينما تستعد اليابان لخوض منافسات المجموعة السادسة أمام هولندا والسويد وتونس، ستفتقد أحد أهم عناصرها وأكثرهم تأثيراً، في وقت يودع فيه واتارو إندو المنتخب الوطني تاركاً خلفه إرثاً من الالتزام والقيادة والطموح الذي ساهم في نقل اليابان إلى مستوى جديد على الساحة العالمية.