الترجمان: نبني منظومة متكاملة لإدارة الثروات عبر تطبيقات الهواتف الذكية
أكد سامح الترجمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إيفولف القابضة، أن التحوط ضد الموجات التضخمية العالمية يتطلب التوجه نحو الاستثمار في الأصول المادية الحقيقية، وعلى رأسها الذهب، كونه أثبت كفاءته تاريخياً كأداة آمنة وموثوقة للحفاظ على القيمة الشرائية للأموال على مر السنين.
جاء ذلك على هامش فعاليات قمة هواوي كلاود للتكنولوجيا المالية 2026، حيث استعرض رؤيته حول مستقبل الادخار الرقمي وإدارة الثروات في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة التي تشهدها الأسواق العالمية والمحلية.
وأوضح الترجمان أن الفكرة الأساسية للاستثمار لا تشترط بالضرورة أن يكون المستثمر يمتلك سيولة ضخمة، بل إن الهدف الأسمى هو تمكين كافة الأفراد، بمختلف مستوياتهم الدخلية، من الحفاظ على قيمة مدخراتهم البسيطة وحمايتها من التراجع عبر أدوات مالية مرنة تواجه التضخم.
وأشار إلى أن التاريخ أثبت أن الأصول المادية تظل هي الرهان الرابح، لافتاً إلى أن شركة إيفولف ركزت بشكل أساسي منذ انطلاقها في السوق المصري على تطوير منظومة تتيح للمواطنين الادخار والاستثمار في الذهب بطرق مبتكرة ومبسطة، مستندة في ذلك إلى بنية تشريعية قوية وقوانين تنظيمية واضحة تضمن حقوق وممتلكات المستثمرين.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف القابضة أن التطور الرقمي الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية بات يسهل على الأفراد عمليات البيع والشراء والادخار مباشرة من خلال الهواتف الذكية، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لبناء منظومات متكاملة لإدارة الثروات بشكل مستدام ومتاح للجميع.
شدد الترجمان على أن النجاح في قطاع التكنولوجيا المالية لا يمكن لأي شركة أن تحققه بمفردها، مؤكداً أن الاستدامة والنمو في هذا المجال يقومان بالأساس على الشراكات الاستراتيجية وتكامل الأدوار بين جميع اللاعبين في السوق.
أشاد الترجمان بالتعاون المستمر بين الشركات الرائدة في قطاع التكنولوجيا والخدمات المالية، مشيراً إلى أن منظومة العمل المشترك والتحالفات بين شركات مثل إيفولف، وثاندر، وهواوي، ما يمثل النموذج المثالي لتقديم حلول مبتكرة وبسيطة تخدم المجتمع وتساهم بفعالية في تعزيز الشمول المالي وتحسين حياة المواطنين اليومية.