محرز وميسي.. مواجهة رابعة تشعل قمة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم
تتجه الأنظار إلى المواجهة المنتظرة التي ستجمع بين منتخبي الجزائر والأرجنتين يوم 17 يونيو المقبل، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، ليس فقط لقيمة المباراة وأهميتها في سباق التأهل، بل أيضًا بسبب الصراع الخاص الذي سيجمع بين قائدي المنتخبين، رياض محرز وليونيل ميسي.
ويدخل المنتخب الجزائري البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق مشاركة تاريخية جديدة، واستعادة ذكريات مونديال 2014 عندما نجح "محاربو الصحراء" في بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخهم.
في المقابل، يسعى المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي إلى الدفاع عن لقبه العالمي، بعد تتويجه بكأس العالم 2022، في آخر بطولة مونديالية خاضها النجم الأرجنتيني.
تاريخ من المواجهات الأوروبية
ورغم أن هذه ستكون المواجهة الأولى بين ميسي ومحرز على صعيد المنتخبات، فإن النجمين سبق أن التقيا ثلاث مرات على مستوى الأندية في مسابقات أوروبية مختلفة.
البداية في الكأس الدولية للأبطال
اللقاء الأول بين اللاعبين يعود إلى صيف عام 2016، عندما واجه ليستر سيتي الإنجليزي برشلونة الإسباني ضمن منافسات بطولة الكأس الدولية للأبطال التحضيرية.
حينها كان محرز يعيش أفضل فترات مسيرته مع ليستر سيتي بعد التتويج التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما كان ميسي يقود برشلونة في واحدة من أقوى فتراته.
وانتهت المباراة بفوز برشلونة بنتيجة 4-2، ونجح ميسي في صناعة أحد أهداف الفريق الكتالوني، بينما لم يسجل محرز أي مساهمة تهديفية خلال اللقاء.
ميسي يحسم قمة دوري الأبطال
بعد خمس سنوات، تجدد اللقاء بين النجمين في دوري أبطال أوروبا خلال مواجهة جمعت باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.
وفي تلك المباراة، تمكن ميسي من تسجيل هدف لصالح الفريق الباريسي، ليساهم في فوز فريقه، بينما لم ينجح محرز في ترك بصمته على النتيجة.
وشكلت تلك المواجهة واحدة من أبرز المحطات في الصراع الفردي بين اللاعبين داخل الملاعب الأوروبية.
تعادل في المواجهة الثالثة
أما اللقاء الثالث والأخير بينهما فكان أيضًا في دوري أبطال أوروبا ضمن دور المجموعات، عندما التقى مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان مجددًا.
وانتهت المباراة بفوز الفريق الإنجليزي بنتيجة 2-1، لكن كلا اللاعبين لم ينجح في التسجيل أو صناعة الأهداف، لتنتهي المواجهة دون تأثير مباشر من أي منهما على لوحة النتائج.
صدام جديد على المسرح العالمي
وبعد سنوات من المواجهات الأوروبية، يستعد محرز وميسي لكتابة فصل جديد من المنافسة، لكن هذه المرة على أكبر مسرح كروي في العالم.
ويأمل قائد المنتخب الجزائري في قيادة بلاده لتحقيق مفاجأة مدوية أمام حامل اللقب، بينما يسعى ميسي لمواصلة رحلته المونديالية وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الأسطورية.