فرنسا تتنفس الصعداء قبل المونديال.. تطورات مطمئنة بشأن إصابة كوندي
تلقى المنتخب الفرنسي دفعة معنوية مهمة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما كشفت التقارير الطبية الأولية عن عدم خطورة الإصابة التي تعرض لها المدافع جول كوندي خلال المباراة الودية الأخيرة أمام أيرلندا الشمالية.
وكان منتخب فرنسا قد أنهى استعداداته للمونديال بفوز مقنع على أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي أقيم الإثنين الماضي، ضمن التحضيرات النهائية قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.
إصابة تقلق الجهاز الفني
وشهدت المباراة خروج مدافع برشلونة بين شوطي اللقاء بعد شعوره بآلام عضلية، الأمر الذي أثار بعض المخاوف داخل معسكر "الديوك"، خاصة أن كوندي يُعد أحد الركائز الأساسية في منظومة المدرب ديدييه ديشامب الدفاعية.
واعتمد المدير الفني للمنتخب الفرنسي على كوندي في التشكيلة الأساسية، قبل أن يدفع بمالو جوستو مع بداية الشوط الثاني، في تغيير فرضته الحالة البدنية للاعب وليس لأسباب فنية أو تكتيكية.
مؤشرات إيجابية
وبحسب ما أوردته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فإن الفحوصات والتقييمات الأولية أظهرت أن الإصابة ليست مقلقة، وأن اللاعب لا يعاني من مشكلة خطيرة قد تهدد مشاركته في كأس العالم.
وأوضحت الصحيفة أن الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي يتعامل بحذر شديد مع حالة اللاعب، حرصًا على تجهيزه بالشكل الأمثل قبل انطلاق البطولة، خاصة في ظل أهمية دوره داخل التشكيلة الأساسية.
متابعة مستمرة قبل الحسم
ومن المنتظر أن يخضع كوندي لمزيد من المتابعة الطبية خلال الأيام المقبلة، مع إعادة تقييم حالته البدنية بشكل مستمر لتحديد جاهزيته الكاملة للمشاركة في المباريات الأولى من البطولة.
ورغم حالة الحذر التي تسود داخل المعسكر الفرنسي، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن المدافع البالغ من العمر 27 عامًا سيكون متاحًا لدعم منتخب بلاده في كأس العالم، مع إمكانية إدارة دقائق مشاركته بشكل مدروس خلال الفترة الأولى من المنافسات.
فرنسا تبدأ المشوار وسط طموحات كبيرة
ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات السنغال والعراق والنرويج.
ويدخل "الديوك" البطولة بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعدما بلغوا نهائي النسختين الأخيرتين، وتوجوا بلقب مونديال 2018 قبل أن يحلوا وصيفًا في نسخة 2022.
ويأمل ديدييه ديشامب في الحفاظ على جاهزية جميع عناصره الأساسية، وفي مقدمتهم جول كوندي، قبل انطلاق رحلة البحث عن النجمة الثالثة في تاريخ المنتخب الفرنسي.