بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السفير محمد نصر يؤكد من فيينا: الحضارات تتقارب بالحوار والتعاون لا بالصراع

سفير جمهورية مصر
سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا

 

أكد السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية والأممية في فيينا، أهمية تعزيز الحوار بين الحضارات باعتباره أحد أهم الأدوات لترسيخ السلام العالمي ودعم جهود التنمية المستدامة والتعاون الدولي، وذلك خلال مشاركته في افتتاح الاحتفال باليوم العالمي للحوار بين الحضارات، الذي نظمته البعثة الصينية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة في فيينا.

وأوضح السفير المصري أن الاحتفال بهذه المناسبة الدولية يأتي تتويجًا لجهود دولية مشتركة تُوجت باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بتخصيص يوم 10 يونيو من كل عام يومًا عالميًا للحوار بين الحضارات، مشيرًا إلى أن مصر كانت من بين الدول الراعية لهذا القرار إيمانًا منها بأهمية تعزيز جسور التفاهم بين الشعوب والثقافات المختلفة.

وقال إن الحضارة المصرية، بما تحمله من إرث إنساني وتاريخي عريق، قدمت على مر العصور نموذجًا فريدًا للتعايش والتفاعل الحضاري، وأسهمت في بناء جسور التواصل بين الأمم، مؤكدًا أن الحوار الثقافي والحضاري يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز الاستقرار والتفاهم المشترك.

وأشار السفير محمد نصر إلى أن العلاقات الممتدة بين مصر والصين تمثل مثالًا حيًا على قدرة الحضارات العريقة على بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم جهود التنمية والازدهار.

كما شدد على أهمية الدور الذي تؤديه الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة في تعزيز قيم الحوار والانفتاح والتعاون متعدد الأطراف، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وتحديات متزايدة تتطلب تضافر الجهود الدولية وإعلاء قيم التفاهم والتعاون.

واختتم السفير المصري كلمته بالتأكيد على أن الحوار بين الحضارات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة عالمية لتعزيز الأمن والسلام وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا يبدأ من احترام التنوع الثقافي وتعزيز التواصل بين الشعوب والحضارات.