بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السفير المصري في كوناكري: طلاب غينيا بمصر جسور ممتدة للمحبة والتعاون بين الشعبين

السفير المصري لدى
السفير المصري لدى جمهورية غينيا

 


 أكد السفير المصري لدى جمهورية غينيا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وغينيا، مشيدًا بالدور الذي يلعبه الطلاب الغينيون الدارسون في المؤسسات التعليمية المصرية باعتبارهم سفراء للتقارب الثقافي والإنساني وجسورًا ممتدة للتواصل بين البلدين.


جاء ذلك خلال استقبال السفير للرئيس السابق لاتحاد الطلاب الغينيين في القاهرة، في لقاء عكس متانة الروابط التي تجمع الشعبين المصري والغيني، حيث أعرب السفير عن سعادته بهذه الزيارة، مشيرًا إلى تقديره للهدية التي تلقاها والمتمثلة في العدد الأخير من المجلة السنوية التي يصدرها اتحاد الطلاب الغينيين في القاهرة.


وأكد السفير أن مصر احتضنت على مدار قرون طويلة أعدادًا كبيرة من أبناء غينيا الراغبين في تلقي العلم، سواء في أروقة الأزهر الشريف أو في الجامعات والمعاهد والمدارس المصرية المختلفة، وهو ما أسهم في بناء روابط إنسانية وثقافية راسخة بين البلدين امتدت عبر الأجيال.


وأوضح أن ما يقرب من ألفي طالب وطالبة من غينيا يواصلون دراستهم حاليًا في مصر، مشكلين نموذجًا حيًا للعلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين، ومساهمين في تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم والتعاون المشترك بين القاهرة وكوناكري.


وأشار إلى أن هؤلاء الطلاب يمثلون رصيدًا مهمًا للعلاقات الثنائية، ليس فقط خلال فترة دراستهم، بل أيضًا بعد عودتهم إلى بلادهم، حيث يساهم العديد منهم في مختلف القطاعات والمجالات التنموية، مستفيدين من الخبرات والمعارف التي اكتسبوها خلال سنوات الدراسة في مصر.


وشدد السفير على أن العلاقات التعليمية والثقافية تعد أحد أهم ركائز التعاون بين مصر وغينيا، مؤكدًا استمرار القاهرة في دعم الطلاب الغينيين وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لهم، بما يعكس حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة والاستثمار في بناء الإنسان وتنمية الكوادر الشابة.


واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن الروابط التي تجمع مصر وغينيا تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتفاهم المشترك، معربًا عن ثقته في أن الأجيال الجديدة من الطلاب والخريجين ستواصل ترسيخ هذه العلاقات وتطويرها خلال السنوات المقبلة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.


تحيا مصر وتحيا غينيا.. رسالة حملها اللقاء تأكيدًا على عمق الأخوة والتقارب بين البلدين، وعلى الدور الحيوي الذي يضطلع به الطلاب في بناء جسور التواصل بين الأمم والشعوب.