هل يجوز إعطاء الزكاة لعمال اليومية الذين تعطلت مصالحهم
يسأل الكثير من الناس عن هل يجوز إعطاء الزكاة لعمال اليومية الذين تعطلت مصالحهم فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز شرعاً إعطاء الزكاة لعمال اليومية الذين تعطلت مصالحهم وتوقفت أرزاقهم، وذلك باعتبارهم من مصارف "الفقراء والمساكين" في حال أصبحوا لا يجدون ما يكفي لسد حاجاتهم الأساسية.
وورد شروط وضوابط إعطائهم من الزكاة:
- انقطاع الدخل: أن يكون التعطل قد أدى بالفعل إلى عجزهم عن توفير أساسيات الحياة (المأكل، المشرب، السكن، ونحوها).
- النية: يُشترط أن يُقصد بالمال دفع الحاجة وسد الخلة، ولا يجوز دفع الزكاة لهم لتغطية نفقات تخص صاحب العمل أو لتخفيض أجرهم.
- الأولوية: إذا كانوا من الأقارب المحتاجين، فتكون الصدقة عليهم مضاعفة؛ لأنها تعتبر صلة رحم وصدقة في الوقت نفسه.
- لذا، يجوز التعجيل بزكاة المال وصرفها لهؤلاء العمال لتفريج كربتهم ومساعدتهم على تجاوز فترة التعطل.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.