في يومها العالمي..
الجامعة العربية: الحوار بين الحضارات سلاح لمواجهة التعصب والكراهية
أكد جامعة الدول العربية التأكيد على أن الحوار بين الحضارات يعد ركيزة أساسية لتعزيز التفاهم المتبادل والعيش المشترك، وترسيخ قيم التسامح والسلام والاحترام والتعاون بين الشعوب والثقافات المختلفة"، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات.
وأوضحت الجامعة أن هذا التوجه يأتي في ظل تحديات عالمية متزايدة تستدعي بناء جسور التواصل والتقارب بين الحضارات، بهدف مواجهة خطاب الكراهية والتعصب وسوء الفهم والتمييز العنصري أينما وجد.
يأتي بيان الجامعة العربية تزامناً مع قرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 7 يونيو 2024، والذي ينص على إعلان يوم 10 يونيو من كل عام يوماً دولياً للحوار بين الحضارات.
ويشدد القرار على أن جميع الإنجازات الحضارية تمثل الإرث الجماعي للبشرية، ويؤكد أهمية احترام التنوع الحضاري، ويسلط الضوء على الدور الحاسم للحوار في أربعة محاور رئيسية هي: صون السلام العالمي، تعزيز التنمية المشتركة، تحسين رفاه الإنسان، وتحقيق التقدم الجماعي.
الحوار لا يقتصر على كونه وسيلة للتفاهم بل يمثل أحد أهم ركائز إذكاء المعرفة
واعتبرت جامعة الدول العربية أن الحوار لا يقتصر على كونه وسيلة للتفاهم، بل يمثل أحد أهم ركائز إذكاء المعرفة، وقبول الآخر، والوعي الجمعي، إضافة إلى كونه أساساً للتعاون في مواجهة التحديات العالمية والقضايا المشتركة التي تهم الإنسانية جمعاء، من خلال ترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل، والمنفعة المشتركة، والتعايش السلمي، وقبول التعددية الثقافية.
وشددت الجامعة، على أهمية دعم المبادرات والبرامج المعززة للحوار بين الثقافات والحضارات، خاصة تلك الموجهة إلى الشباب، بهدف تمكينهم من الحوار والتفاهم وتقبل الآخر، "من أجل بناء مستقبل يسوده التسامح والسلام والازدهار.
ودعت الجامعة إلى بناء مجتمعات أكثر انفتاحاً وتسامحاً وتقبلاً، مؤكدة أن ذلك يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار. واختتمت بالقول إن "التنوع الثقافي والحضاري يمثل مصدراً للثراء الإنساني وركيزة أساسية للتنمية والازدهار.