المصريون في الخارج واللاعبون العالميون والدبلوماسيون يدعمون منتخب مصر
زحفت الجاليات المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا إلى أماكن تواجد المنتخب المصري لمساندته وتشجيعه كما حرصت على حجز أماكنها في المدرجات لمتابعة المباريات التي يخوضها المنتخب في كأس العالم،وحضر المصريون المقيمون بالخارج برفقة أبنائهم مرتدين قمصان المنتخب المصري، ورافعين الأعلام الوطنية ومعهم مختلف أدوات التشجيع، مرددين هتافات ً تحيا مصر ً والأغاني الوطنية التي أضفت أجواءً مميزة من الحماس والفخر بمصريتهم
ومن المشاهد اللافتة أيضاً،سفر مجموعة من الطلاب المصريين بإحدى المدارس في كندا لساعات طويلة من أجل الوقوف أمام الفندق الذي يقيم فيه اللاعبون بمدينة أوهايو، دعماً لهم وحرصاً على التعبير عن محبتهم وإنتمائهم لوطنهم
وأسعد المشهد لاعبي المنتخب، الذين شعروا بمدى حب الجماهير المصرية لهم ووقوفها خلفهم أينما كانوا
ويؤكد هذا الحضور الكبير أن المصري، مهما ابتعد عن بلده وعاش في أقصى بقاع الأرض، تظل مصر حاضرة في قلبه، ويظل انتماؤه لها بلا حدود
ولم يقتصر دعم المصريين بالخارج على التواجد في الملاعب وأماكن إقامة المنتخب، بل امتد إلى منصات التواصل الإجتماعي، حيث تحولت صفحات أبناء الجاليات المصرية إلى منصات داعمة للاعبين، تنقل أجواء التشجيع وتحفز الجماهير على مؤازرة المنتخب الوطني والوقوف خلفه في مختلف المنافسات
وتصدر النجم المصري محمد صلاح المشهد بإعتباره نموذجاً مشرفاً للإرادة والطموح، بعدما شق طريقه من البدايات المتواضعة إلى مصاف النجوم العالميين، ليصبح قصة نجاح ملهمة وقدوة للشباب المصري والعربي. فقد أثبت أن الإجتهاد والإصرار قادران على تحويل الأحلام إلى واقع، وأن الوصول إلى القمة يبدأ بخطوة وإيمان راسخ بالقدرات والطموحات
كل الشكر والتقدير لهم على دعمهم وتشجيعهم للمنتخب الوطني، سواء من داخل الملاعب أو عبر منصات التواصل الاجتماعي ،ولم يتوقف الدعم عند حدود الملعب، بل امتد ليشمل شخصيات دبلوماسية ورياضية من مختلف أنحاء العالم. ومن اللفتات الجميلة التي عكست روح التشجيع والمساندة، ما قام به أحمد أبو زيد، سفير مصر في بلجيكا، مع سفير بلجيكا في مصر، بارت دي جروف، حيث تبادلا الزي الرسمي لمنتخبي مصر وبلجيكا احتفالاً بأجواء كأس العالم، في رسالة تعكس الروح الرياضية والعلاقات الطيبة بين البلدين
كما شارك عدد من الرياضيين والشخصيات العامة في دعم المنتخب المصري. ومن بين المواقف التي لفتت الأنظار ارتداء النجم الفرنسي الجزائري زين الدين زيدان قميص النجم المصري محمد صلاح خلال وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية، تعبيراً عن دعمه للمنتخب المصري وتشجيعاً لصلاح،ودعم هلاند نجم السيتي المنتخب بإرتداؤه قميص مرموش وهويتجول في شوارع امريكا
كما خصص المدرب الألماني يورجن كلوب مساحة على حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي، للتعبير عن دعمه لمحمد صلاح، مؤكداً ثقته في قدراته وما يمثله من مصدر إلهام للملايين حول العالم
وأراد أحد أفراد الشرطة الأمريكية المكلفين بتأمين بعثة المنتخب المصري أن يعبر عن إعجابه وحبه لمصر، فرقص مع المشجعين على أنغام الموسيقى المصرية رافعاً العلم المصري، وأكد أنه يتمنى الاحتفال مع صلاح بعد تحقيق الفوز، كما يحلم بزيارة مصر يوماً ما ،وأطالب وزارة السياحة المصرية أن تحقق حلمه وتستضيفه على نفقتها الخاصة لزيارة مصر
وتؤكد هذه المواقف أن كرة القدم تمتلك قدرة فريدة على توحيد الشعوب وبناء جسور من المحبة والاحترام بين مختلف الجنسيات والثقافات، لتصبح الرياضة لغة عالمية تجمع الجميع حول قيم التنافس الشريف والصداقة،وعلينا أن نتحد جميعاً لتشجيع منتخبنا الوطني، ونشر روح المحبة والتفاؤل والدعم الإيجابي فالمصريون دائماً عنوان للوفاء والانتماء.