بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

زكي عبد الفتاح: مصطفى شوبير ظهر بشكل مميز أمام البرازيل

بوابة الوفد الإلكترونية

أشاد زكي عبد الفتاح، مدرب حراس مرمى منتخب مصر الأسبق، بما قدمه الحارس مصطفى شوبير أمام البرازيل في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين في ختام استعدادات المنتخب لخوض غمار كأس العالم 2026.

وقال زكي عبد الفتاح، خلال لقاء مع الإعلامي محمد طارق أضا، مقدم برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، «مصطفى شوبير ظهر بشكل مميز في مباراة مصر والبرازيل الودية».

وأردف قائلًا: «مصطفى شوبير لا يتحمل مسؤولية الهدف الأول للبرازيل أمام منتخب مصر لأنه لاحظت بعض الأشخاص حملوه مسؤولية هذا الهدف».

وأشار عبد الفتاح إلى أن محمد الشناوي هو الحارس الثاني للمنتخب في كأس العالم بعد مصطفى شوبير لما يمتلكه من خبرات، وهو قادر على المشاركة في أي وقت.

ورأى زكي عبد الفتاح أن مصطفى شوبير تعرض للظلم منذ فترة لعدم حصوله على الفرصة في وقت سابق، وأنه تأخر في الحصول على الفرصة.

 

زكي عبد الفتاح: أندية أمريكية أبدت اهتمامها بضم إمام عاشور 

تحدث زكي عبد الفتاح، مدرب حراس مرمى منتخب مصر الأسبق، عن اهتمام عدد من الأندية المريكية بضم اللاعبين المصريين خلال السنوات الماضية.
وقال عبدالفتاح، في برنامج «الماتش» الذي يقدمه الإعلامي محمد طارق أضا على قناة «صدى البلد»، إنه لا يعلم سبب عدم لجوء النادي الأهلي إلى المحاكم الرياضية بشأن الشخص المعروف بصفته وكيل أعمال اللاعب إمام عاشور، مشيرًا إلى أن اللاعب كان يجب أن يخرج ويوضح موقفه وينفي أي صلة بهذا الوكيل.
وأضاف أن بعض الأندية في الولايات المتحدة الأمريكية أبدت اهتمامًا بالتعاقد مع إمام عاشور، موضحًا أنه نصح هذه الأندية بأن اللاعب جيد داخل الدوري المصري، لكنه قد لا يترك انطباعًا استثنائيًا على المستوى الخارجي، مضيفا:" إمام عاشور عاد من الاحتراف بسبب الشهرة وإرضاء غروره".
كما أشار إلى وجود أندية أخرى تواصلت معه بشأن التعاقد مع اللاعب وسام أبو علي، مشيدًا بإمكانياته الفنية وما يقدمه من مستوى جيد.
وفي سياق آخر، كشف عبد الفتاح عن حوار دار بينه وبين أحد مدربي نادي لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي، بشأن أحد اللاعبين الشباب الملقب بـ«ميدو 2007»، حيث أوضح أنه أبدى تحفظه على ضمه بسبب ما وصفه بعوامل تتعلق بالعقلية والسلوك داخل الملعب.

 

أخطاء منتخب مصر أمام البرازيل 

كشف المحلل الرياضي هشام كمال عن الأخطاء التي وقع فيها منتخب مصر أمام البرازيل، والتي يجب تداركها قبل مواجهة بلجيكا في افتتاح مشوار منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026.

وقال هشام كمال، خلال لقاء مع الإعلامي محمد طارق أضا، مقدم برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، «تجربة منتخب البرازيل كانت مفيدة جدًا رغم تخوف البعض من مواجهة السامبا في آخر التجارب الودية قبل المونديال».

وأردف قائلًا: «بالنسبة للمنتخب كانت هناك أخطاء ظاهرة جدًا أمام البرازيل، لذلك يجب تداركها أمام منتخب بلجيكا»، مشيرًا إلى أن من ضمن الأخطاء التصميم على بناء اللعب من الخلف رغم الضغط العالي من منتخب البرازيل.

وأكد كمال أن منتخب مصر سيعاني هجوميًا في غياب المهاجم الصريح، مضيفًا أن دفاعات الخصوم ستكون في راحة بسبب أن عمر مرموش غير قادر على لعب دور المهاجم الصريح.

ورأى هشام كمال أن التشكيل الأفضل لمنتخب مصر أمام بلجيكا سيكون مكونًا من مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ورباعي خط دفاع مكون من محمد هاني ورامي ربيعة وياسر إبراهيم وأحمد فتوح، وثلاثي في خط الوسط مكون من حمدي فتحي ومروان عطية وإمام عاشور، إلى جانب ثلاثي هجومي مكون من محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه وعمر مرموش.

أزمة تضرب إيران قبل كأس العالم 

فجّر الاتحاد الإيراني لكرة القدم أزمة جديدة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما أعلن إيقاف عملية توزيع وبيع التذاكر المخصصة لجماهير المنتخب الإيراني، رغم بدء طرحها رسميًا عبر منصاته خلال الأيام الماضية.

وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمنح كل منتخب مشارك حصة تذاكر تعادل 8% من سعة الملاعب التي تستضيف مبارياته، على أن يتم توزيعها عبر الاتحادات الوطنية والقنوات المعتمدة رسميًا.

وأكد الاتحاد الإيراني أنه بدأ بالفعل بيع تذاكر مباريات منتخب بلاده في دور المجموعات أمام منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، عقب تسلمه الحصة المخصصة وفق الإجراءات التنظيمية المعمول بها، قبل أن يتفاجأ بسحب هذه الحصة لاحقًا، الأمر الذي أدى إلى توقف عملية البيع وعدم تمكن الجماهير الإيرانية من الحصول على التذاكر بالطريقة التي تم الإعلان عنها مسبقًا.

واعتبر الاتحاد الإيراني أن حرمانه من حصته المقررة من التذاكر يتعارض مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة في البطولة، مطالبًا الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات المنظمة لكأس العالم بالالتزام باللوائح الرسمية وضمان معاملة جميع المنتخبات وجماهيرها على قدم المساواة، مع توفير التسهيلات اللازمة للمشجعين الإيرانيين الراغبين في حضور المباريات.

وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو اللجنة المنظمة للبطولة في الولايات المتحدة بشأن الاتهامات التي وجهها الجانب الإيراني.

وتأتي أزمة التذاكر ضمن سلسلة من التحديات التي واجهتها إيران خلال استعداداتها للمشاركة في المونديال، حيث سبق أن أثارت طهران مخاوف تتعلق بإجراءات التأشيرات والسفر، مؤكدة أن نحو 15 فردًا من أعضاء وفدها الإداري والتنظيمي لم يتمكنوا من دخول الولايات المتحدة بسبب تعقيدات مرتبطة بإصدار التأشيرات.

كما دفعت هذه المستجدات الاتحاد الإيراني إلى إعادة ترتيب خططه اللوجستية الخاصة بالبطولة، إذ أعلن نقل مقر إقامة ومعسكر المنتخب من مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود مع الولايات المتحدة.

ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في مدينة لوس أنجلوس يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في المدينة ذاتها يوم 21 يونيو، على أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب مصر في سياتل يوم 26 يونيو.

من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج أن قرار نقل المعسكر جاء بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات مع مسؤولي "فيفا" والجهات المنظمة، مؤكدًا أن الإقامة في تيخوانا ستساعد على تجاوز العقبات المرتبطة بإجراءات الدخول والتأشيرات، كما ستوفر مرونة أكبر في تنقل البعثة بين المكسيك والولايات المتحدة خلال فترة البطولة.